شركات التصنيع الدفاعي التركية تنتج النماذج الأولى لعربات برية بدون سائق

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 19.03.2019 11:39
شركات التصنيع الدفاعي التركية تنتج النماذج الأولى لعربات برية بدون سائق

دخلت تركيا طور إنتاج نماذج أوّلية لعربات عسكرية برية ذات التحكم عن بُعد، أي بدون سائق، في إطار تنويع المنتجات المحلية، لتلبية الاحتياجات العسكرية.

وتنفذ شركة "رئاسة الصناعات الدفاعية" التركية، المعروفة اختصارا باسم "إس إس بي" (تابعة لرئاسة الجمهورية)، عددا من المشاريع، التي تهدف إلى زيادة المنتجات المحلية وأنواعها في مجال تصنيع عربات برية بدون سائق، بأحجام وأوزان مختلفة، وفقا للاحتياجات العسكرية.

وفي إطار برنامج عمل الرئاسة التركية في 100 يوم، صنّفت "إس إس بي" العربات البرية بدون سائق، ضمن 3 فئات تشمل الخفيفة، والمتوسطة والثقيلة.

إس إس بي أوعزت للشركات الدفاعية إنتاج عربات برية خفيفة وفق جملة من الميزات، أبرزها أن تكون قابلة للرمي وقادرة على إجراء مهام الاسكتشاف والمراقبة في الطرقات الترابية، والحفر، والمغارات، وداخل الأبنية والغرف، كما أن وزنها أقل من كيلوغرام واحد، ويتم التحكم بها بجهاز عن بعد.

وفي ما يخصّ العربات البرية المتوسطة، طلبت رئاسة الصناعات الدفاعية أن تكون وفق الميزات التالية؛ القدرة على إجراء مهام الاسكتشاف والمراقبة وتحديد الألغام في الطرقات الترابية، والحفر، والمغارات، والمناطق السكنية، والمغلقة، وداخل الأبنية والغرف، وقابلة للرمي، وصعود الأدراج، فيما يقل وزنها عن 3 كيلوغرامات، وفق 3 أنماط قيادية، ذاتية، ونصف ذاتية، وعبر جهاز تحكم عن بعد.

أما بخصوص العربات البرية الثقيلة، فطلبت أن تكون وفق المواصفات التالية، القدرة على إجراء مهام الاسكتشاف والمراقبة في الطرقات الترابية، والحفر، والمغارات، والقدرة على رسم الخرائط، ووزنها أقل من 6 كغ.

كما يشترط أن تكون قادرة على حمل وحدات كيميائية وبيولوجية وإشعاعية ونووية، بنمطي قيادة، نصف ذاتي، وبواسطة جهاز تحكم عن بعد.

ووقّعت كل من شركات "آلطناي"، و"إلكترولاند"، و"إسترون"، و"هويتيك"؛ على اتفاقية بخصوص المكتسبات التكنولوجية في إطار مشروع العربة المدرعة التكتيكية 2.

وأنتجت الشركات المذكورة، في شهرين، 16 نموذجا أوليا للعربات، وعرضتها على المسؤولين لتلقي آرائهم.

وبحسب الأناضول، سيتم عرض النماذج المنتجة على المستخدمين، وإجراء الاختبارات عليها حتى شهر يوليو/ تموز القادم، قبيل اكتمال التحضيرات للبدء بإنتاجها التسلسلي.