تركيا.. تطور ملموس في زراعة الغار وإنتاجه وتصديره

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 20.03.2019 11:54
الغار من أثمن أصناف الصادرات التركية (الأناضول) الغار من أثمن أصناف الصادرات التركية (الأناضول)

بلغت صادرات تركيا خلال العام الماضي من نبات ورق الغار 14 ألف طن بقيمة 40 مليون دولار وقد تم تصديريها إلى عدة دول في القارة الأوروبية، أبرزها ألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، وإسبانيا، وهولندا،

هذا وولاية موغلا غرب البلاد، من أهم المدن التركية في إنتاج نبات الغار.

مدير الشؤون الزراعية والغابات بالولاية، شاكر فرات إركال، قال في لقاء مع الأناضول، إن موغلا تحتضن 12 بالمائة من النباتات والأعشاب النادرة في تركيا.

ويضيف "إركال" أن زراعة الغار تأتي بين أهم الموارد المادية لأهالي المناطق القروية في الولاية، مشيرًا أن المديرية أطلقت برنامجا يرمي لتنظيم حصاد الأوراق والحفاظ على جودتها.

وأوضح: "الغار يعتبر من أهم أصناف الصادرات التركية؛ ويساهم في الحفاظ على مناطق الغابات وتأمين التنمية في المناطق القروية، كما يعد نباتا طبيا هاما، يتم الاستفادة اقتصاديا من كافة أجزائه".

وكشف المسؤول أن تركيا صدّرت خلال العام الماضي، حوالي 14 ألف طنا من أوراق الغار، بقيمة 40 مليون دولار، مبينًا أن حصة موغلا منها بلغت ألف طن.

وأكد أن تركيا تعتبر دولة رائدة في تصدير أوراق الغار، معربا عن هدفهم في زيادة الصادرات بمعدل 3 أضعاف خلال السنوات الـ 5 المقبلة.

وأشار "إركال" إلى أن مديريته تسعى ضمن هذا الإطار، لاستصلاح الكثير من الأراضي القابلة للزراعة بهدف إنتاج الغار فيها.

من جانبه، قال أوزير بال، وهو مُصدّر لأوراق وزيوت الغار، في حديثه للأناضول، إن الغار من أثمن أصناف الصادرات التركية.

وأردف بأنه يقوم بتصدير الغار إلى ألمانيا وفرنسا، مؤكدا أن مرحلة العمل على الغار ما بعد القطاف تعتبر مهمة أيضا كما هو الحال في مرحلة الزراعة والإنتاج.

وتابع: "نقوم بتجفيف أغصان الغار في أفران خاصة في معاملنا، ثم نقوم بفرزها حسب الحجم، بناء على طلب العملاء".

وزاد: "نبيع العلبة الواحدة من الغار بـ 10 يوروهات (11.3 دولار)، العام الماضي اشتريت 100 طنا من الغار، نحضرها في المعمل لمدة 5 أشهر على يد 40 عاملا، ثم تصديرها للخارج".

وذكر أن ثمن الكيلو غرام الواحد من زيت الغار يبلغ 80 يورو (90.4 دولار)، وأنه يقوم بتصديره إلى كبرى معامل صناعة مواد التجميل في فرنسا وبلجيكا.

من جانبها، قالت نيغار أوليميز، للأناضول، بأنها كانت تعمل في إنتاج الحمضيات سابقا، قبل أن تنتقل لزراعة نبات الغار قبل 3 أعوام.

وتفيد المزارعة التركية أنها تلقت أشتالا من الغار دعمًا من الدولة في 2015، ضمن إطار مشروع "النباتات الطبية والعطرية"، الذي نفذته المديرية العامة للإنتاج النباتي.

وتضيف بأنها غرست الأشتال في أرض مساحتها 5 دونمات (الدونم يعادل ألف متر مربع)، وتمكنت من حصاد المحصول الأول من أوراق الغار، العام الماضي.

وفي وصفها للغار تقول أوليميز: "نبتة عطرية، ويعد من المواد الأساسية الداخلة في صناعة المضادات الحيوية، كما يدخل أيضا في صناعة مستحضرات التجميل، والمواد الغذائية".