منح السيدة الأولى لقب "صانعة التغيير" لمساهمتها في دعم العمل الإنساني

ديلي صباح
إسطنبول
نشر في 18.04.2019 12:42
السيدة الأولى تلقي خطابا في المنتدى الإنساني العالمي لندن (الأناضول) السيدة الأولى تلقي خطابا في المنتدى الإنساني العالمي لندن (الأناضول)

تم اختيار السيدة الأولى أمينة أردوغان لمنحها لقب "صانعة التغيير" من قبل المنتدى الإنساني العالمي، لعملها الملهم والجهود الإنسانية التي تبذلها. وقد ألقت السيدة الأولى للمناسبة خطابا في المنتدى في لندن أمس.

ومنح المنتدى الإنساني العالمي، الذي يجمع كبار محبي الخير والمنظمات غير الحكومية، السيدة الأولى أمينة أردوغان جائزة "صانعة التغيير" أمس في لندن. وتعترف الجائزة بالشخصيات الملهمة من جميع أنحاء العالم وتركيا، ويُنظر إليها كاعتراف بعمل المؤسسات الخيرية والوكالات الإنمائية مثل وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا"، وهيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد"، والهلال الأحمر التركي.

وتم اختيار السيدة "أردوغان" بسبب لعبها دوراً رائداً في لفت الانتباه إلى المشكلات الإنسانية، وتنظيم المساعدات لضحايا الكوارث الطبيعية. وهي الجائزة الرابعة لها في نفس الموضوع.

والسيدة "أردوغان" كانت من منظمي مؤتمر زوجات زعماء العالم العربي والدول الغربية في إسطنبول الذي دعا لوقف الهجمات الإسرائيلية على غزة عام 2009 ورفع الحصار الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية. كما أطلقت السيدة "أردوغان" حملة الجمعيات الخيرية الدولية لمساعدة ملايين الأشخاص المتضررين من واحدة من أسوأ الفيضانات التي ضربت باكستان عام 2010. كذلك قادت السيدة الأولى وفداً تركياً إلى ميانمار عام 2012 إلى المنطقة التي يعيش فيها مسلمو الروهنغيا المضطهدون، رغم التحذيرات الأمنية، وسلمت المساعدات الإنسانية إلى المتضررين والنازحين في إشارة منها لزيادة الوعي تجاه محنة المسلمين بسبب العنف العرقي. كما قادت وفداً إنسانياً آخر، هذه المرة إلى بنغلاديش حيث لجأ مسلمو الروهنغيا، عام 2017.

ويُعزى للسيدة أمينة إردوغان أيضاً دورها في "الانفتاح الأفريقي" على تركيا الذي أطلقته حكومة الرئيس أردوغان عام 2005. فقد رافقت السيدة الأولى زوجها في عدد من الرحلات إلى البلدان الأفريقية التي عانت من النزاعات والإرهاب والصعوبات الاقتصادية، ورعت عددا من المشاريع التركية في إفريقيا للعمل الإنساني، كتقديم الخدمات الضرورية للنساء والأطفال في مجالات الصحة والتعليم.

وحصلت على جائزة "برسكس دو فاونديشن" عام 2011 من منتدى كرانس مونتانا، وجائزة الاعتراف بالخدمة الإنسانية من المنتدى العالمي للمانحين في لندن، وجائزة التميز الخاصة من تحالف الأمل العالمي عام 2018.

ويتم اختيار مستحقي الجوائز من قبل لجنة يرأسها وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو. كما حصل على الجائزة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير وزوجته شيري بلير، ومركز بنما الدولي للمساعدات الإنسانية، وشركة ماستركارد. سيتم تكريم الزوجين بلير لعملهما في معهد التغيير العالمي ومؤسسة المرأة.

ويستضيف المنتدى الإنساني العالمي مجموعة واسعة من الضيوف من الجهات الفاعلة الإنسانية الرئيسية، بما في ذلك منظمة أوكسفام، والأمم المتحدة، واللجنة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر. ومن المتوقع أن يشارك أكثر من 5000 مسؤول من القطاعين العام والخاص من أكثر من 50 دولة في الحدث الذي يستمر يومين، ويركز على تمويل العمل الإنساني ونماذج الشراكة الجديدة، والأمن الغذائي، وإدارة الكوارث.