كيفن كوستنر: ممثل وموسيقي ومحب للطبيعة

ديلي صباح
اسطنبول
كيفن كوستنر: ممثل وموسيقي ومحب للطبيعة

ولد الممثل الأمريكي كيفن كوستنر بتاريخ 18 تموز/يوليو 1955 في لاين وود، كاليفورنيا. أصبح كوستنر ممثلاً بعد أن أنهى دراسته في جامعة كاليفورنيا. في عام 2012، حصل على جائزة أفضل ممثل عن دوره في السلسلة التاريخية الدرامية " Hatfields & McCoys".

استمر كوستنر في تألقه عندما لعب دور بطولة في فلم البيسبول الكوميدي الرومانسي "Bull Durham"، وشاركته في البطولة سوزان سوراندون وتيم روبنز، وبعدها فاز كوستنر مجدداً بحب الجماهير عام 1989 عند مشاركته في فلم "Field of Dreams". أصبح كوستنر نجم شباك التذاكر الأول، وحصل على الضوء الأخضر لأول ظهور إخراجي له في فلم "Dance With Wolves" عام 1990.

كان الفلم مزيجاً بين الحب والإثارة وتطلب العمل فترة زمنية امتدت لأكثر من 18 شهراً، قضى 5 شهور منها في موقع التصوير في ساوث داكوتا. حصل الفلم على جائزة أوسكار لأفضل فلم، وحصل كوستنر على أوسكار أفضل مخرج.

استمر كوستنر في نجاحه في شباك التذاكر هذه المرة مع حكاية المغامرات "RobinHood : Prince Of Thieves" عام 1991، والدراما الرومانسية "The Bodyguard" عام 1992 مع ويتني هيوستن. ولكن سرعان ما واجه كوستنر سلسلة من خيبات الأمل. فعندما نجح فلمه مع كلينت إيستوود "Perfect World" عام 1993 في إرضاء رواد الأفلام. تلقى دوره كأيقونة الغرب الأمريكي الشهير في "Wyatt Earp" عام 1994 آراء متباينة، وحصل على نجاح متواضع في شباك التذاكر.

تحول كوستنر إلى هوايته الأخرى –الموسيقى- فبدأ العمل مع فرقة (Modern West). وقد أطلقوا ألبومهم الأول "Untold Truths" في عام 2008 ومنذ ذلك الحين قام كوستنر بعمل تسجيلين آخرين هما "Turnition" في عام 2010، و"From Where I Stand" في عام 2011. وقام مع فرقته بالعديد من الجولات الفنية في السنوات الأخيرة.

لم يدر كوستنر ظهره للتمثيل، فقد لعب دور البطولة في فلم الدراما "Swing Vote" عام 2008، وظهر في عام 2010 في العمل الدرامي "The Company Men" مع كل من كريس كوبر، وبين آفليك، وتومي لي جونز. وفي 2012 لعب كوستنر دور البطولة في مسلسل درامي تاريخي هو "Hatfields & Mccoy"، فأدى شخصية زعيم عائلة مشهورة. كما لعب الممثل "بيل باكستون" دور عدوه "Randall Mccoy". فاز كوستنر عن أدائه في هذا المسلسل بجائزة إيمي كأفضل ممثل في سلسلة تلفزيونية في عام 2012.

أجرت صحيفة ديلي صباح حوارا خاصا مع كوستنر للحديث حول حياته المهنية، ومشاريعه الحالية.

ديلي صباح: هل تم تطوير أحدث عرض تلفزيوني لكم والذي حمل عنوان "يلوستون" من الأصل كفلم أو أنه تم التفكير بتطويره كفلم لاحقا؟

كيفن كوستنر: كان المقصود دائما أن يكون عملا طويلا نوعا ما. كان الحديث من البداية على أن نجعله مثلا 10 حلقات، ثم سنعمل على إنتاج فلم يشمل كل الخطوط الرئيسية. لكن لم يكن المقصود بأي وقت مضى أن يكون العمل منذ بدايته فلمًا، لكننا أردنا محاولة تصويره كفلم.

ديلي صباح: أنت تحب الأفلام الغربية، دائمًا ما تتكيف مع قصصها. هل يمكن أن تتحدث عن ما هو الأكثر ملاءمة بالنسبة إليك؟

كوستنر: حسنا، بالرغم من تجربتي العميقة في إنتاج الأفلام الرياضية والحداثية والتي امتدت لأكثر من ٢٠٠ فلم، إلا أنني أعتقد أن الأفلام الغربية "الكاوبوي" ما زالت حاضرة وبقوة في أذواق المشاهدين على المستوى العالمي، والأمريكي على وجه الخصوص. لا تزال الحياة بهذه الطريقة مستمرة، وهي تتكون من العناصر المعروفة لدينا جميعا، مزرعة كبيرة، وما زالت تتم في المقام الأول على ظهر الخيل، على الرغم من أن المزارع الكبيرة تمتلك مروحية ومركبات رباعية الدفع. لذا، أنا منجذب إليها.

ديلي صباح: كيف تصف نفسك؟ رجل من الأرض؟ في أي اتجاه تتحدث الأرض إليك؟ وكيف تتأكد من أن الأطفال لديهم هذا الاتصال كذلك؟

كوستنر: ربما أخبرت منذ زمن بعيد أني بنيت ثلاثة زوارق ونزلت في نفس النهر الذي نزل فيه لويس وكلارك. وهنا أقوم بعمل فلم في وادي بيتيروت بالضبط حيث نزلوا. أنا أحب التاريخ الأمريكي، الجيد والسيئ. وأدرك كل ما فيه. وهكذا، لتكون قادرا على وضع الدراما داخل كل ذلك، هذا من المنطقي بالنسبة إلي حيث أشعر أنني مناسب، هو الإبرة بالنسبة إلي التي من شأنها أن تسمح لي بالابتعاد عن المنزل والقيام بذلك.

ديلي صباح: كيف تتأكد من أن الأطفال يكبرون متصلين بها؟

كوستنر: أعتقد أنه من المهم محاولة تعريض أطفالك لأكبر عدد ممكن من الأشياء. هذا بحد ذاته مفرح. رؤية الأشياء التي تحبها ومشاهدتها من خلال عيونهم والسماح لهم ببت الفرص التي تقدمها لهم، أو خبراتك، أو شيء قد يرغبون في العودة إليه.

ديلي صباح: متى امتلكت أول قطعة أرض في حياتك وما مدى أهمية ذلك بالنسبة لك؟

كوستنر: القطعة الأولى التي اشتريتها كانت مثيرة للاهتمام لأنه عندما حصلت في النهاية على بعض المال، ليس كثيرا، كنت أرغب في شراء منزل مثلنا جميعا. لكنني لم أجد في لوس أنجلوس منزلا يجعلني أشعر بالفخر، لأنه لم يكن لدي ما يكفي من المال. ثم فكرت بالتوجه لكاليفورنيا، واشتريت كابينة صغيرة كـ "شقة صغيرة في الجبال"، وعلى الرغم من أنها لم تكن بيتي، إلا أنها جعلتني أشعر أنني بحالة جيدة. جعلتني أشعر بالفخر أيضاً، وكنت أتجول هناك في الجبال وأقوم بصيد الأسماك والقيام بكثير من الأشياء. لذا، كان بيتي الأول الذي اشتريته في الواقع في الجبال، مسكنا صغيرا.

ديلي صباح: لديك فرقة موسيقية تسمى "كيفن كوستنر آند مودرن ويست" ، أليس كذلك؟

كنت أسميها "مودرن وست" وأصرت الفرقة على تسميتها "كيفن كوستنر آند مودرن وست". وقلت، "حقا؟" فقالوا، "نعم، سوف تحدث فرقا".

لقد أزعجني الأمر بالفعل وكان اختيار اسم الفرقة بالفعل من أكثر اللحظات إيلاما لأننا لم نشكل الفرقة مع العلم أننا سنحصل على أجور. قمت بتشكيل الفرقة وأردت اللعب أينما كنت أصنع فلمًا، وفترة، وعشًا، ثم تطورت إلى هذا الأمر وشاركت في صنع السجلات وتطورت إلى جولة ولم تكن هذه الخطة أبدًا. وفعلا هذا هو أفضل شيء بالنسبة إلي في الحياة عندما لا يكون لدي خطة. أنا فقط انتقل إلى الأشياء التي تجعلني أشعر أنني بحالة جيدة.