أستراليا تستعين بالروبوت لرعي قطعانها

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 01.06.2016 15:13
آخر تحديث في 01.06.2016 15:23
أستراليا تستعين بالروبوت لرعي قطعانها

أورد موقع العلمي الجديد newscientist.com أن أستراليا ستقوم بتوظيف رعاة آليين.

فقد قام مركز متخصص بتطوير الميكانيكا الزراعية بتصميم آلات مستقلة بوسعها حراسة قطعان الحيوانات ومنعها من أن تشرد والسهر على حالتها الصحية. وسيتم اختباره هذه الروبوتات التي تم تطويرها سنة 2014، بدءاً من هذا الصيف لمدة سنتين في مزارع في شرق أستراليا.

يقول صلاح سكرية، أحد المهندسين المشرفين على المشروع: "نريد تحسين صحة الحيوانات وأن نتيح للمزارعين إمكانية إدارة مساحات أوسع من المراعي بشكل أسهل، حيث يمكن للحيوانات الرعي بحرية".

بوسع هذه الروبوتات القيام بمهام الرعيان نفسها. فقد زودت بخلايا شمسية للشحن المستقل بالطاقة، وبوسع أجهزة الاستشعار الحرارية فيها استشعار حرارة البهايم عن بعد. أما أجهزة الاستشعار البصرية، فتحسب أعداد القطيع الحاضرة وتلتقط الحيوانات المنعزلة أو المريضة. كما يقوم الروبوت بقياس نوعية المرعى وخصوبته من خلال ألوان العشب. وبحسب الاختبارات، يستطيع الرجل الآلي الواحد أن "يرعى" حوالي 150 بقرة حلوب كحد أقصى.

يقول الخبراء أن الأبقار سرعان ما اعتادت على وجود حارسها الحديدي الذي يسير على أربعة، في حين ما تزال الخراف تبدي بعض البرودة.

هذه التقنية لن تزيد عدد العاطلين عن العمل في أستراليا بل على العكس؛ فهي قد جاءت في محاولة لملئ الشاغر الكبير في اليد العاملة في تلك المقاطعة الشاسعة. إضافة إلى كونها ستساهم أيضاً في تحسين ظروف حياة الحيوانات وتسهيل الأعمال اليومية للمزارعين.

إذ يذكر الموقع أن الأراضي المستثمرة شاسعة جداً، تبلغ آلاف الكيلومترات المربعة، وأن ملاكها لا يزوروها إلا مرة أو مرتين في السنة: "نادراً ما يتم مراقبة القطعان في تلك الأراضي، مما يزيد من احتمال إصابة بعضها بالأمراض أو أن تشرد وتضيع دون أن يعلم أحد بذلك".

ودخول الروبوتات إلى الحقول ليس بالجديد؛ ففي اليابان التي تعاني من كثافة سكانية عجوز ونقص في اليد العاملة، تقوم الحكومة بالدعاية لاستخدام الرجال الآليون في قطاع المزارع وتشجع على ذلك. وسيتم في مدينة كيوتو، افتتاح أكبر مصنع للخس في العالم "ستكون فيه جميع مراحل الانتاج، من الزراعة حتى الحصاد مروراً بالسقي، على عاتق روبوتات". كما سبق تصميم آلات لأعمال الحراثة والحصاد آلياً.