مقتل شرطي فرنسي وصديقته طعناً في "هجوم إرهابي" قرب باريس تبناه داعش

وكالة الأنباء الفرنسية
اسطنبول
نشر في 14.06.2016 09:46
آخر تحديث في 14.06.2016 09:50
مقتل شرطي فرنسي وصديقته طعناً في هجوم إرهابي قرب باريس تبناه داعش

قتل رجل أكد ولاءه لتنظيم داعش شرطياً بطعنات عدة بالسكين مساء الإثنين أمام منزله الذي عثر فيه على جثة صديقته أيضاً، في بلدة بالقرب من باريس في اوج مباريات كأس أوروبا لكرة القدم وبعد سبعة أشهر على هجمات 13 تشرين الثاني/نوفمبر.

والثلاثاء، قال متحدث باسم الشرطة الفرنسية إن مقتل الشرطي كان "هجوماً إرهابياً"، بينما أعلنت مصادر متطابقة أن القاتل يدعى العروسي عبد الله ويبلغ من العمر 25 عاما وحكم عليه في 2013 بالسجن لمشاركته في شبكة جهادية بين فرنسا وباكستان.

وذكر مصدر قريب من الملف أن الرجل المولود في مانت-لاجولي (60 كلم غرب باريس) حوكم مع سبعة متهمين آخرين وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بينها ستة أشهر مع وقف التنفيذ بتهمة المشاركة في "جمعية أشرار بهدف الإعداد لأعمال إرهابية".

وقتل المهاجم الشرطي الذي كان بلباس مدني، أمام منزله. ثم تحصن في شقة ضحيته في مانيانفيل في منطقة ايفلين قبل أن يقتل برصاص القوات الخاصة الفرنسية.

وداخل المنزل، عثر رجال الشرطة على جثة صديقة الشرطي وابنهما الذي يبلغ من العمر ثلاثة أعوام "سالما لكن في حالة صدمة".

وبعد ساعات أفادت وكالة أعماق المرتبطة بتنظيم داعش أن "مقاتلا من الدولة الإسلامية" قتل الزوجين بالقرب من باريس.

وذكرت مصادر في الشرطة أن الرجل "أعلن انتماءه إلى الجماعة الجهادية" خلال المفاوضات مع القوات الخاصة.

وأكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي "سيعقد اجتماعا" في قصر الاليزيه عند الساعة 7,45 من الثلاثاء في الاليزيه، أنه سيتم كشف "الطبيعة الدقيقة (...) لهذه المأساة الفظيعة".

ويأتي هذا الهجوم بعد يومين من اعتداء أورلاندو في الولايات المتحدة الذي أسفر عن مقتل 49 شخصا وإصابة نحو خمسين آخرين بجروح داخل ملهى ليلي للمثليين، نفذه أميركي من أصل أفغاني بايع تنظيم داعش.

ومنذ اعتداءات باريس التي أوقعت 130 قتيلا في 13 تشرين الثاني/نوفمبر، تعيش باريس تحت تهديد الإرهاب. وهي تستضيف في هذه الأجواء منذ العاشر من حزيران/يونيو مباريات كأس أوروبا لكرة القدم.

وحوالى الساعة 21,00 (19,00 ت غ) من الاثنين، هاجم رجل لم تعرف هويته حتى الساعة، قائد في الشرطة يخدم في مورو يبلغ من العمر 42 عاما ويرتدي لباسا مدنيا، في حي سكني في مانيانفيل في منطقة إيفلين غرب باريس.

وبعد فترة وجيزة، أجلي كل سكان الحي المحيط بالمنزل الذي تحصن فيه المهاجم، قبل أن تضرب الشرطة طوقا أمنيا منعا لدخول أو خروج أي شخص، كما ذكر صحافي من وكالة فرانس برس.

وكان مدير الاستخبارات الداخلية الفرنسي باتريك كالفار صرح في أيار/مايو الماضي أن "فرنسا هي اليوم بشكل واضح البلد الأكثر عرضة للتهديد".