أكثر من نصف الأطفال اللاجئين في العالم محرومون من المدارس

اسطنبول
نشر في 15.09.2016 12:23
أكثر من نصف الأطفال اللاجئين في العالم محرومون من المدارس

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين الخميس أن أكثر من نصف الأطفال والمراهقين اللاجئين في العالم محرومون من التعليم في المدارس أي ما يقارب 3,7 ملايين طفل.

فمن أصل ستة ملايين لاجئ في سن الدراسة في العالم، هناك 1,75 مليوناً لا يقصدون مدارس ابتدائية بينما 1,95 مليوناً لا يحصلون على التعليم الثانوي.

وصرح مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الإيطالي فيليبو غراندي في بيان: "إنها أزمة بالنسبة إلى ملايين الأطفال اللاجئين".

وأضاف غراندي: "تعليم اللاجئين يتعرض لإهمال شديد"، داعياً قادة دول العام المشاركين في قمة تستضيفها الأمم المتحدة الأسبوع المقبل حول أزمة الهجرة إلى تشجيع تعليم هؤلاء الأطفال.

وتستضيف الأمم المتحدة في 19 أيلول/سبتمبر الحالي في نيويورك القمة الأولى حول اللاجئين والمهاجرين يليها في اليوم التالي مؤتمر للدول المانحة يترأسه الرئيس أوباما.

وأشار غراندي إلى انه "وبينما تدرس الأسرة الدولية أفضل السبل لمواجهة أزمة اللاجئين، علينا التفكير أبعد من احتياجات البقاء والعيش".

وتابع: "التعليم يتيح للاجئين بناء مستقبل إيجابي في البلد الذي يستقبلهم وفي بلدهم الأصلي بعد عودتهم إليه".

ويواجه الأطفال اللاجئون مخاطر أكبر بخمس مرات من سواهم بحرمانهم من التعليم.

تقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن عدد الأطفال والمراهقين في سن الدراسة من اللاجئين والمهاجرين ظل مستقراً نسبياً خلال العقد الاول من القرن الحالي وقارب 3,5 ملايين نسمة. لكن هذا العدد في تزايد مستمر منذ العام 2011 بوتيرة 600 ألف شخص سنويا.

ففي العام 2014 وحده، ارتفع عدد اللاجئين في سن الدراسة بنسبة 30% ما يحتم إنشاء 12 ألف صف دراسي كل عام وإيجاد 20 ألف معلم ومعلمة جدد كل سنة، بحسب الأمم المتحدة.

يقيم أكثر من نصف 3,7 ملايين طفل ومراهق لاجئ محرومين من التعليم في سبع دول هي لبنان وتركيا وباكستان وتشاد وجمهورية الكونغو الديموقراطية وأثيوبيا وكينيا.

وتابعت المفوضية ان تركيا التي تستقبل اكثر من 2,7 ملايين لاجئ سوري عاجزة عن تامين التعليم لاكثر من 39% من اللاجئين في سن الدراسة. والعدد مشابه في لبنان (40%) بينما يحصل 70% تقريبا من اللاجئين الصغار على التعليم في مدارس ابتدائية او ثانوية.

في الاجمال، نحو 900 الف لاجئ سوري في سن الدراسة محرومون من التعليم في العالم.