مسؤول أممي: تركيا تتصدر الدول الأكثر استقبالاً للاجئين حول العالم

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 16.09.2016 09:22
مسؤول أممي: تركيا تتصدر الدول الأكثر استقبالاً للاجئين حول العالم

أفاد مسؤول أممي أن تركيا تصدرت لائحة الدول العشر الأكثر استقبالاً للاجئين في العالم.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بالعاصمة المغربية الرباط، حول "قمة الأمم المتحدة للاجئين والمهاجرين المزمع تنظيمها الإثنين المقبل بنيويورك".
وقال مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام بالمغرب فتحي الدبابي: "تركيا هي أول دولة مستقبلة للاجئين في العالم، إذ تشير معطيات الأمم المتحدة أن تركيا استقبلت خلال النصف الأول من السنة الماضية، أكثر من مليون و838 ألف لاجئ، تليها باكستان بمليون ونصف مليون لاجئ، فلبنان ثم العراق وإثيوبيا والأردن وكينيا وأوغندا وتشاد والسودان".

وأفاد المسؤول الأممي بأن 24 شخصاً يهاجرون كل دقيقة في العالم، وهو ما شكل أزمة في العالم دفعت إلى تنظيم قمة الأمم المتحدة للاجئين والمهاجرين.
وحذر من ارتفاع وفيات ومعاناة المهاجرين واللاجئين، وغرقهم وتعرضهم لظاهرة الاتجار بالبشر ومخاطر أخرى.

ومن المتوقع أن تعتمد الجمعية العامة للأمم المتحدة مجموعة من الالتزامات لتعزيز حماية اللاجئين والمهاجرين خلال قمة الأمم المتحدة المزمع تنظيمها الاثنين المقبل بنيويورك بشأن التعامل مع التحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين.

وتستضيف تركيا أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري وعراقي فروا من ديارهم نتيجة الأوضاع التي تشهدها بلدانهم خلال السنوات الأخيرة الماضية.

هذا وسيجتمع قادة دول العالم اعتباراً من الإثنين في نيويورك للتباحث في سبل وضع حد للنزاع الدامي المستمر منذ خمس سنوات في سوريا ولمساعدة ملايين المهاجرين واللاجئين.

وسيكون اجتماع الجمعية العامة الحادية والسبعون هذا الأخير الذي يشارك فيه الرئيس أوباما والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

ومن المنتظر أن يدعو أوباما نظراءه الثلاثاء إلى استقبال عدد أكبر من اللاجئين وتأمين فرص العمل والتعليم لهم وتقديم مزيد من المساعدات إلى البلدان الرئيسية التي تستقبلهم.

إلا ان منظمات حقوق الإنسان على غرار هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية توقعت "فشلاً ذريعاً" للقمة التي قالت إنها "ستفوت الفرصة".

كما قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامنثا باور: "لن نتوصل إلى حل لأزمة اللاجئين، لكن قادة دول العالم سيعبرون عن إرادة سياسية".