مصر تدافع عن الأسد في مجلس الأمن: لا أدلة على استخدامه الكيماوي

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 02.03.2017 09:55
آخر تحديث في 02.03.2017 19:41
مصر تدافع عن الأسد في مجلس الأمن: لا أدلة على استخدامه الكيماوي

قالت وزارة الخارجية المصرية، مساء الأربعاء، إنه "لا توجد أدلة دامغة بشأن اتهام النظام السوري بامتلاك أسلحة كيميائية".

جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة مبررة من خلاله قرار مصر الامتناع عن التصويت على قرار لمجلس الأمن الدولي كان يدعو إلى فرض عقوبات على نظام بشار الأسد لاستخدام جيشه السلاح الكيماوي ضد المدنيين، الذي صاغته بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

وأوضحت الخارجية المصرية أن "موقف مصر تجاه حيازة أو استخدام الأسلحة الكيميائية واضح ومعروف ولا يقبل التشكيك".

وأشارت إلى أهمية "إدراك أن هناك آليات محددة تحكم عمل مجلس الأمن كي لا تكون القضايا المعروضة أمامه محلا للتسييس أو لإلصاق الاتهامات دون وجود أدلة دامغة".

وقالت إن "مصر أكدت خلال مراحل تداول مشروع القرار على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات التي تقوم بها الآلية الدولية المشكلة من مجلس الأمن للنظر في الاتهامات الموجهة للحكومة السورية في هذا الأمر، آخذة في الاعتبار تمديد المجلس، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، عمل تلك الآلية لمدة عام إضافي".

وأكدت الخارجية المصرية أن "محاولات التشكيك في المواقف المصرية معروفة أسبابها، وَلَن تفضي إلى تحقيق أهدافها".

وعرقلت روسيا والصين، الثلاثاء، مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي بخصوص معاقبة مسؤولين كبار بالنظام السوري لمسؤوليتهم عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وصوت لصالح القرار 9 دول من أعضاء المجلس، البالغ عددهم 15 دولة، في حين اعترضت على القرار روسيا والصين (وهما من الدول الخمس دائمة العضوية بالمجلس التي تمتلك حق النقض/الفيتو) إضافة إلى بوليفيا. في حين امتنعت مصر وكازاخستان وإثيوبيا عن التصويت.

واتهمت دول غربية طيران النظام السوري بشن هجمات بغاز الكلور في بلدة تلمنس (ريف إدلب) إبريل/نيسان 2014، وفي قميناس وسرمين (ريف إدلب) مارس/آذار 2015.

كما أكدت "لجنة التحقيق الدولية المستقلة" المعنية بسوريا والتابعة للأمم المتحدة، في تقرير لها، استخدام نظام بشار الأسد مادة الكلور المحظورة لاستعادة مدينة حلب (شمال) العام الماضي.