عقب تهديدات كوريا الشمالية..  ترامب يتوعد بـ"النار" ورد لم يعرفه العالم سابقاً

وكالة الأنباء الفرنسية
اسطنبول
نشر في 09.08.2017 09:17
آخر تحديث في 09.08.2017 22:48
عقب تهديدات كوريا الشمالية..  ترامب يتوعد بـالنار ورد لم يعرفه العالم سابقاً

هددت كوريا الشمالية الأربعاء بقصف محيط جزيرة غوام الأمريكية في المحيط الهادئ، فيما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظام بيونغ يانغ بـ"النار والغضب".

وأعلنت بيونغ يانغ أنها "تبحث الآن بشكل دقيق خطة العمليات لإقامة غلاف ناري في المناطق المحيطة بجزيرة غوام بواسطة صاروخ بالستي متوسط المدى هواسونغ 12"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.

وأضافت الوكالة أن هذه الخطة سيتم إنجازها وقد يتم تطبيقها "في أي لحظة، فور اتخاذ كيم جونغ أون القائد الأعلى للقوة النووية لكوريا الشمالية القرار بذلك".

وفي جزيرة غوام التابعة للولايات المتحدة قاعدة بحرية وقاعدة عسكرية أمريكيتان.

وكان دونالد ترامب وجه قبل ساعات تحذيرا بالغ الشدة إلى النظام الشيوعي، متوعدا بـ"النار والغضب".

وقال الرئيس الأمريكي من نادي الغولف الذي يملكه في بدمنستر بولاية نيوجيرسي حيث يقضي عطلة "سيكون من الأفضل لكوريا الشمالية ألا توجه مزيدا من التهديدات إلى الولايات المتحدة".

وأكد أن هذه التهديدات إذا ما تواصلت "ستواجه بالنار والغضب"، ملوحا برد "لم يعرفه العالم سابقا".

وكشفت صحيفة واشنطن بوست الثلاثاء معلومات عن التقدم الذي حققته كوريا الشمالية في برنامجها النووي.

ونقلت الصحيفة الثلاثاء عن تقرير سري أنجزته وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية الشهر الماضي أن النظام الشيوعي نجح في تكييف حجم رؤوسه النووية لتثبيتها على صواريخ عابرة للقارات، ما يمكنه من التهديد بشن هجوم نووي على القوة الأولى في العالم.

وهذا التقدم يسمح لبيونغ يانغ بأن تصبح قوة نووية فعلية قادرة على تحقيق الهدف المعلن لزعيمها كيم جونغ أونغ، وهو ضرب الولايات المتحدة.

واختبر نظام بيونغ يانغ حتى الآن عدة صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، وأجرى اختبارين ناجحين لصاروخين بالستيين عابرين للقارات قادرين على بلوغ الأراضي الأمريكية. غير أن قدرته على تصغير حجم رأس نووي إلى حد يسمح له بتثبيته على صاروخ كان لا يزال موضع تشكيك.

وكان المحللون وعناصر أجهزة الاستخبارات مقتنعين حتى الآن أنه على الرغم من مضي عشر سنوات على أول اختبار نووي أجرته بيونغ يانغ في تشرين الأول/أكتوبر 2006، فإن كوريا الشمالية بحاجة إلى عدة سنوات قبل أن تمتلك تقنية تصغير الرؤوس النووية.

لكن بحسب التقرير الذي يحمل تاريخ 28 تموز/يوليو وتلي مقطع منه لصحيفة واشنطن بوست، فإن "أجهزة الاستخبارات تعتبر أن كوريا الشمالية صنعت أسلحة نووية يمكن تثبيتها على صواريخ بالستية، بما في ذلك صواريخ بالستية عابرة للقارات".

وتوصلت وزارة الدفاع اليابانية إلى الاستنتاج ذاته، وفق الصحيفة.

وتطرح تهديدات بيونغ يانغ المتكررة وتجاربها الصاروخية المتتالية خلال الأشهر الأخيرة مشكلة كبيرة لدونالد ترامب منذ وصوله إلى السلطة.

وقد طالب الرئيس الأمريكي بإصرار الصين، الحليفة الرئيسية لكوريا الشمالية، على التحرك لضبط الدولة المجاورة لها لكنها قالت إن الموضوع بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.