تفاصيل مرعبة عن المخططات الدموية لخلية داعش بإسبانيا

وكالة اسوشيتد برس
اسطنبول
نشر في 20.08.2017 20:38
آخر تحديث في 20.08.2017 20:55
تفاصيل مرعبة عن المخططات الدموية لخلية داعش بإسبانيا

وضعت الشرطة عشرات الحواجز على الطرق بأرجاء شمال شرق إسبانيا اليوم الأحد على أمل الإمساك بمشتبه فيه هارب ينتمي إلى خلية تابعة لداعش مكونة من 12 فردا شنت هجومين بالسيارات وخططت لمذبحة أكثر فتكا باستخدام المتفجرات التي يفضلها مقاتلو التنظيم.

وبرغم ذلك، فإن تعقيد عملية البحث يرتكز على حقيقة أن الشرطة لم تتمكن حتى الآن من تحديد هوية الشخص الذي لا يزال حرا طليقا.

وقال مسؤول الشرطة الكاتالونية، جوزيب لويس تابيرو، للصحفيين اليوم الأحد إنه في حين حددت الشرطة هوية 12 عضوا بالخلية، لا يزال ثلاثة أشخاص مجهولين بسبب الاعتقاد أن اثنين قتلا عندما انفجر المنزل الذي كانت تدبر فيه المؤامرة يوم الأربعاء، وبسبب المشتبه فيه الهارب.

ورفض تابيرو تأكيد أن المغربي البالغ من العمر 22 عاما يونس أبو يعقوب، هو نفسه الشخص الهارب وأنه السائق المشتبه فيه للشاحنة التي دهست المارة في لاس رامبلاس ببرشلونة يوم الخميس، ما أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة 120 آخرين.

وأسفر هجوم آخر بعد عدة ساعات عن مقتل شخص واحد وإصابة آخرين ببلدة كامبريلس الساحلية.

وقال تابيرو "نحن نعمل على هذا الخط"، لكنه أضاف: "نحن لا نعرف أين هو".

وأكد مسؤول شرطة آخر أن ثلاث حافلات صغيرة مرتبطة بالتحقيق جرى استئجارها بواسطة بطاقة ائتمان أبو يعقوب وهي: واحدة جرى استخدامها في مذبحة لاس رامبلاس، وأخرى عثر عليها في بلدة ريبوي شمال شرقي البلاد حيث عاش جميع المتشبه فيهم الرئيسيين في الهجوم، في حين تم العثور على الحافلة الثالثة في بلدية فيتش، على الطريق بين برشلونة وريبوي.

وتعتقد الشرطة أن أعضاء الخلية خططوا لملء الحافلات بالمتفجرات وإحداث تفجير هائل في العاصمة الكاتالونية.

وأكد تابيرو العثور على أكثر من مئة صهريج من غاز البوتان في المنزل الذي انفجر في ألكانار، فضلا عن مكونات من مادة تي إيه تي بي المتفجرة، التي جرى استخدامها من قبل تنظيم داعش في هجمات باريس وبروكسل.

وقال تابيرو "فرضيتنا مبنية على أن هذه المجموعة خططت لهجوم أو أكثر من هجوم بالمتفجرات في مدينة برشلونة".

غير أن المؤامرة فشلت عندما انفجر المنزل الواقع في ألكانار مساء يوم الأربعاء.

كما يركز التحقيق على الإمام المفقود، عبد الباقي السعدي، الذي تعتقد الشرطة أنه لقي حتفه في انفجار ألكانار.

وأكد تابيرو أن الإمام جزء من التحقيق، لكنه قال إن الشرطة ليس لديها أدلة قوية على أنه المسؤول عن تطرف الشبان أعضاء الخلية.