روسيا تعزز وجودها العسكري قبالة سواحل سوريا ليصبح الأضخم منذ 2011

وكالة الأنباء الفرنسية
اسطنبول
روسيا تعزز وجودها العسكري قبالة سواحل سوريا ليصبح الأضخم منذ 2011

عززت روسيا وجودها العسكري قبالة سواحل سوريا خشية قيام الغرب بشن ضربات قريبا تستهدف قوات نظام الرئيس بشار الاسد بعدما اتهمت فصائل المعارضة بالتحضير لعمل "استفزازي" في محافظة إدلب، كما أفادت وسائل إعلام روسية.

وكتبت صحيفة "كوميرسانت" الروسية نقلا عن مصدر في هيئة الأركان الروسية ان فرقاطتين مجهزتين بصواريخ عابرة من نوع كاليبر قادرة على ضرب أهداف على الأرض أو سفن، أرسلت السبت بحرا الى المتوسط.

وأصبح الأسطول الروسي مؤلفا حاليا من عشر سفن وغواصتين قبالة سوريا أي أكبر وجود عسكري منذ بداية النزاع في سوريا عام 2011 كما أوردت صحيفة "إزفستيا".

وبحسب الصحيفة فان الأسطول أصبح يضم خصوصا سفينة لإطلاق الصواريخ ومدمرة تهدف الى التصدي لغواصات وثلاث سفن دورية.

وكان الجيش الروسي اتهم السبت فصائل المعارضة السورية بالتحضير لعمل "استفزازي" يتمثل بهجوم بالأسلحة الكيمياوية في محافظة إدلب بهدف تحميل دمشق المسؤولية عنه واستخدامه كمبرر للقوى الغربية لضرب أهداف حكومية في سوريا.

وفي نيسان/أبريل، نفذت واشنطن وباريس ولندن ضربات مشتركة استهدفت مواقع للنظام السوري ردا على هجوم كيمياوي مفترض وقع في مدينة دوما وأسفر عن مقتل العشرات، بعدما نسبت مسؤوليته إلى نظام دمشق.

من جهتها نددت روسيا آنذاك بهجوم "مفبرك".

والثلاثاء أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف مجددا ان مقاتلي هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) "على وشك القيام باستفزاز خطير جدا عبر استخدام مواد كيمياوية تتضمن الكلور".