السيناتور الأمريكي ساندرز ينتقد ديكتاتورية السعودية والإمارات

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 16.03.2020 14:39
المرشح الديمقراطي المحتمل للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، بيرني ساندرز رويترز المرشح الديمقراطي المحتمل للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، بيرني ساندرز (رويترز)

انتقد المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، بيرني ساندرز، دعم بلاده لما أسماه "استبداد" الإمارات والسعودية، ووصف الحكومات فيهما بالـ"ديكتاتورية".
جاء ذلك خلال مشاركة المرشح ونظيره الديمقراطي جو بايدن، اللذين يتنافسان على تمثيل حزبهما في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، في مناظرة تليفزيونية، بثت على شبكة "سي إن إن" الأمريكية، مساء الأحد.

وقال: "توليت قيادة جميع الجهود المناهضة لأي شكل من أشكال الاستبداد، بما في ذلك التي يمارسها حلفاء الولايات المتحدة المزعومين في الإمارات والسعودية".

وردا على اتهام منافسه بايدن له بتشجيع الأنظمة الديكتاتورية من خلال مدح سياسات كوبا والصين، أضاف: "أعارض الاستبدادية في أي مكان، سواء كان في كوبا أو روسيا أو السعودية أو الصين، وإنني على عكس الرئيس الأمريكي الحالي أؤمن بالديمقراطية، ولم أدعم الأنظمة الاستبدادية، لا في كوبا ولا في مكان آخر".

كما شدد على موقفه المعارض للديكتاتورية في السعودية والإمارات، قائلا: "التفكير في عدم معارضة الأنظمة الاستبدادية في عصرنا الحاضر، أمر سخيف. كنت من المنددين بالديكتاتورية السعودية، في مرحلة كانت فيها مسألة إقامة علاقات متينة مع الرياض، تعتبر فكرة جيدة وسياسة جيدة".

وأردف: "نددت أيضا بالديكتاتورية في الإمارات العربية المتحدة، في وقت كان فيه الكثير من الأشخاص في العاصمة واشنطن، يتبنون أفكارا مغايرة لأفكاري".

كما نوه ساندرز، الذي كان يشغل لفترة طويلة منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إلى تعاونه مع الجمهوريين المحافظيين لتفعيل قوانين سلطات الحرب من أجل إخراج الولايات المتحدة من "الحرب المروعة في اليمن التي تقودها السعودية".

وتابع: "في عالم يتجه إلى الاستبداد، على الولايات المتحدة أن تكون قائدة ينظر إليها العالم من أجل الاسترشاد"، في إشارة إلى ضرورة توقف الإدارة الأمريكية عن دعم أي نهج استبدادي.

وأشار ساندرز إلى قيادة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي لهذا الحراك العالمي "نحو الاستبداد".

واختتم قائلا: "عندما أصبح رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، سأتخذ موقفا صارما ضد هذا الحراك، على عكس الرئيس الحالي، وسأقول بأنه يجب علينا أن نخطو بخطوات ملموسة نحو الديمقراطية وحقوق الإنسان في بلادنا والعالم".

يذكر أن الانتخابات الرئاسية المقبلة في الولايات المتحدة ستجري في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.