أزمة الخليج: مبعوثان أمريكيان في الدوحة وكويتيان في عُمان

وكالات
إسطنبول
نشر في 09.08.2017 10:20
آخر تحديث في 09.08.2017 22:51
أزمة الخليج: مبعوثان أمريكيان في الدوحة وكويتيان في عُمان

يلتقي المبعوثان الأمريكيان الجنرال المتقاعد أنتوني زيني ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى تيم لينديركينغ اليوم الأربعاء مسؤولين قطريين في الدوحة، في حين سلم مبعوثان لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح رسائل إلى زعماء كل من سلطنة عمان والإمارات والبحرين.

ومن المنتظر أن يصل المبعوثان الأمريكيان صباح اليوم الأربعاء إلى الدوحة، حيث سيلتقيان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ضمن الجولة الخليجية التي يقومان بها، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة.

وكان المبعوثان الأمريكيان وصلا أمس إلى جدة في ثاني محطات جولتهما في المنطقة بعد الكويت، وأكد خالد الجار الله نائب وزير الخارجية الكويتي أنه بحث معهما الجهود التي يقوم بها البلدان لرأب الصدع في العلاقات الخليجية.

ووفق وكالة الأنباء الكويتية، فإن المسؤولين الأمريكيين أكدا خلال اللقاء استمرار دعم بلادهما للمساعي التي تقوم بها دولة الكويت ومضاعفة الجهود لإنجاحها، وتشمل جولة المبعوثين كلاً من السعودية وقطر والإمارات وعمان، ليعودا إلى واشنطن الجمعة.

ونقلت وسائل إعلام عن مسؤولين أمريكيين أن جهود زيني وليندركينغ تنطلق من خريطة طريق وضعها وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون ترتكز على مبادئ ستة فقط، أبرزها مكافحة الإرهاب.

وكان وزير الخارجية الأمريكي أعلن مهمة زيني وليندركينغ الأسبوع الماضي، قائلا إن وجود زيني سيساعد في "الإبقاء على ضغط متواصل على الأرض"، وأكد التزام بلاده بحل هذا الخلاف واستعادة وحدة الخليج؛ لأننا نرى أن ذلك مهم للجهد المبذول منذ فترة طويلة لهزيمة الإرهاب في المنطقة".

وعلى صعيد متصل، سلم مبعوثان لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح رسائل إلى زعماء كل من سلطنة عمان والإمارات والبحرين.

وسلم مبعوثا أمير الكويت، وهما وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الصباح ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبد الله الصباح، رسائل تضمنت التطورات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك إلى كل من سلطان عُمان قابوس بن سعيد، ورئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

وسبق أن سلّم المبعوثان أمس الاثنين رسالة خطية من أمير الكويت إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشأن الأزمة الخليجية، ثم توجها إلى مصر والتقيا عبد الفتاح السيسي، وسلماه رسالة الأمير.

وأفادت مصادر صحفية بأنه لم يتم الإفصاح عن فحوى الرسائل الكويتية، إلا أن التوقعات تشير إلى أنها تتضمن دعوات لإطلاق حوار مباشر بين أطراف الأزمة الخليجية، حيث تنسق الكويت مع واشنطن لإطلاق هذا الحوار.

ومن المنتظر أن يزور أمير الكويت الولايات المتحدة في السادس من سبتمبر/أيلول المقبل، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الكويتية، وستكون الأزمة الخليجية على رأس الملفات التي سيبحثها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن.