مقاتلات روسية تقصف مستشفى بإدلب ومقتل 30 مدنياً في غارات للنظام على الغوطة

وكالات
إدلب
نشر في 05.02.2018 00:00
آخر تحديث في 05.02.2018 20:17
وكالة الأنباء الفرنسية وكالة الأنباء الفرنسية

استهدفت مقاتلات روسية، اليوم الاثنين، مستشفى أورينت في بلدة كفرنبل بمحافظة إدلب، شمالي سوريا، المشمولة ضمن اتفاق مناطق خفض التوتر.

وقال فراس جندي، وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة التابعة للمعارضة، إنّ القصف لم يوقع ضحايا في الأرواح، لكنه ألحق خسائر كبيرة بالمستشفى وأخرجه من الخدمة.

من جانبه، قال أبو بحر، مسؤول مرصد الطائرات في صفوف المعارضة بإدلب، إنّ "المقاتلة (سوخوي 35) التي قصفت المستشفى، أقلعت من قاعدة حميميم بمحافظة اللاذقية".

وأوضح أبو بحر أنّ "المقاتلة لم تتمكن من إصابة المستشفى في الغارة الأولى، وعاودت التحليق فوق المنطقة مجدداً، لتتمكن من قصف المستشفى في الغارة الثانية".

ومع استهداف مستشفى أورينت، يرتفع عدد الغارات التي نفذتها المقاتلات الروسية والسورية ضدّ المستشفيات في مناطق خفض التوتر، خلال آخر أسبوع، إلى 4 غارات.

وتتعرض محافظة إدلب، منذ شهرين لقصف جوي عنيف، أسفر عن مقتل 211 مدنيًا وجرح 447 آخرين خلال يناير/ كانون الثاني وحده.

وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي، إحدى مناطق "خفض التوتر"، التي تم الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة، العام الماضي، بضمانة كل من تركيا وروسيا وإيران.

في سياق منفصل قتل 30 مدنياً وجرح عشرات آخرين في قصف مكثف نفذته طائرات تابعة للنظام السوري على مدن وبلدات منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة

وأفاد الدفاع المدني السوري ( الخوذ البيضاء) على صفحاته في وسائل التواصل الاجتماعي أن قصفا جويا على سوق شعبي في بلدة بيت سوى أسفر عن مقتل 9 مدنيين كما قتل 6 مدنيين في بلدة حزة و 4 في بلدة زملكا و مدني واحد في بلدة حمورية.

وأوضح الدفاع المدني أن 5 مدنيين قتلوا في استهداف سوق شعبي في عربين، مشيراً إلى وقوع عشرات الجرحى إلى جانب القتلى تم نقلهم إلى مشافي.

وتتعرض الغوطة الشرقية في محيط دمشق لقصف متواصل جوي وبري من قبل قوات النظام منذ أشهر، بالرغم من كونها إحدى مناطق خفض التصعيد التي تم التوصل إليها في مباحثات أستانة التي جرت في 4-5 آيار/ مايو من العام الماضي