إسرائيل تمارس إجراءات عقابية مشددة بحق "أسرى الهروب الكبير"

إسطنبول
نشر في 17.10.2021 15:09
إسرائيل تمارس إجراءات عقابية مشددة بحق أسرى الهروب الكبير

قالت هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأحد، إن إدارة السجون الإسرائيلية تصعد إجراءاتها بحق "أسرى الهروب الكبير" الستة.

جاء ذلك وفق ما نقلته الهيئة عن محاميها عقب زيارة الأسيرين محمود العارضة، وزكريا الزبيدي، حسب بيان صادر عنها.

وقالت إن مهندس نفق الهروب، محمود العارضة المعتقل في عزل سجن "أيالون" يخضع لإجراءات مشددة، من بينها المنع من استخدام الكنتينا (دكان الأسرى)، أو الأدوات الكهربائية.

ولفتت إلى أن إدارة السجون تسمح للعارضة بالخروج لساحة الفورة (الفسحة) لمدة ساعة واحدة فقط يوميا في مساحة ضيقة.

وغرم العارضة بمبلغ 3500 شيكل (1100دولار)، كتعويض على الأضرار التي لحقت بالسجن في عملية الهروب، بحسب البيان.

وأكد المعتقل العارضة لمحاميه، أنه يتعرض لضغوط كبيرة من قبل المخابرات الإسرائيلية، بهدف تثبيت اتهام أهل الناصرة (شمالي إسرائيل) على أنهم وراء اعتقاله ورفيقة يعقوب القادري، بهدف إحداث شرخ في النسيج الاجتماعي الفلسطيني، وزرع الفتنة.

وقال العارضة ردا على تلك الضغوط: "إذا كانت مريم البتول قد خانت فإن أهلنا بالناصرة (البلد الذي عاش فيه المسيح) قد خانوا، وإن كان المسيح قد غدر فأهل الناصرة غدروا".

واعتقل العارضة وقادري قرب مدينة الناصرة، حيث ادعت الشرطة الإسرائيلية أن سكانا أبلغوا عن الأسيرين في حينه، وهو ما نفاه العارضة وقادري لاحقا.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى أن المعتقل زكريا الزبيدي يتعرض هو الآخر لذات الإجراءات.

وبينت أن الزبيدي يعاني من وضع صحي يتطلب الرعاية، حيث يتعرض لأزمات ضيق تنفس.

وتفرض إسرائيل إجراءات عقابية بحق الأسرى الستة، وتبقيهم في العزل الانفرادي.

وفي 6 سبتمبر/أيلول الماضي، تمكّن ستة أسرى من تحرير أنفسهم من سجن جلبوع الاسرائيلي (شمال)، فيما عرف فلسطينيا باسم "الهروب الكبير" عبر نفق حفروه في زنزانتهم، لكن أُعيد اعتقالهم خلال أسبوعين.

والأسرى الستة من منطقة جنين (شمال) وهم إضافة إلى محمود العارضة هم: محمد العارضة، يعقوب قادري، مناضل نفيعات، أيهم كمامجي، وينتمون لحركة الجهاد الإسلامي، إضافة إلى زكريا الزبيدي من كتائب الأقصى المحسوبة على حركة "فتح".