نتائج الفرز الأولية تشير إلى خسائر انتخابية لحزب الله اللبناني

وكالة الأناضول للأنباء
بيروت
نشر في 16.05.2022 10:04
آخر تحديث في 16.05.2022 10:36
رويترز (رويترز)

أظهرت نتائج مبكرة اليوم الإثنين تراجع نفوذ جماعة حزب الله اللبنانية وحلفائها وأنهم تكبدوا على ما يبدو بعض الخسائر في الانتخابات البرلمانية التي جرت في نهاية هذا الأسبوع،

إذ حصل خصومهم على المزيد من المقاعد ولم يتمكن بعض شركائهم التقليديين من دخول المجلس التشريعي.

بالرغم من الانتكاسة الواضحة، إنما من المرجح أن يحتفظ حزب الله وحليفه الشيعي الرئيسي، حركة أمل برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري، بالمقاعد الـ 27 المخصصة للطائفة.

تظهر النتائج غير الرسمية أن المستقلين، بمن فيهم أولئك الذين ينتمون لحركة الاحتجاج عام 2019، حققوا بعض المكاسب، بإبعادهم السياسيين القدامى من البرلمان.

انتخابات الأحد التي تمت مراقبتها عن كثب هي الأولى منذ اندلاع الأزمة الاقتصادية المدمرة في لبنان في أكتوبر/تشرين أول 2019، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات على مستوى البلاد ضد الطبقة الحاكمة المسؤولة عن عقود من الفساد وسوء الإدارة.

كما أنها أول انتخابات منذ الانفجار الذي شهده مرفأ بيروت في أغسطس / آب 2020 وحصد أرواح أكثر من 200 شخص وجرح الآلاف ودمر أجزاء من العاصمة اللبنانية.

ويقول حزب "القوات اللبنانية" المسيحي المدعوم من السعودية، وهو من بين أشد منتقدي حزب الله الإيراني، إنه حصل على ما لا يقل عن 20 مقعدا، مضيفا خمسة أعضاء مقارنة بانتخابات عام 2018. ما سيجعله أكبر كتلة مسيحية في البرلمان، ليحل محل "التيار الوطني الحر" الذي أسسه الرئيس ميشال عون وحليف حزب الله منذ عام 2006.

يبدو أيضا أن المستقلين يحققون بعض المكاسب المهمة، لكنهم ما زالوا بعيدين عن إجراء تغييرات، حيث من المرجح أن يكون الفائزون الرئيسيون في التصويت هم المجموعة السياسية الرئيسية القائمة في البلاد.

وأفادت تقارير أن حليفا قويا لحزب الله في جنوب لبنان خسر مقعده لصالح مرشح مستقل، بينما قال مرشح مستقل آخر، ويدعى مارك ضو، "إننا نتجه إلى نصر كبير". يترشح ضو في منطقة عاليه في جبل لبنان ضد السياسي الدرزي طلال أرسلان.

ومن المتوقع إعلان النتائج الرسمية في وقت لاحق من الإثنين.

يعقد لبنان انتخابات كل أربع سنوات وسينتخب البرلمان الجديد رئيسا جديدا، بعد انتهاء ولاية عون في أكتوبر/ تشرين أول.