"أوقفوا نزيف الدم في العراق"... معرض في إسطنبول يوثق انتهاكات حقوق الإنسان

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 21.11.2016 17:01
آخر تحديث في 21.11.2016 23:31
أوقفوا نزيف الدم في العراق... معرض في إسطنبول يوثق انتهاكات حقوق الإنسان

أقام "الائتلاف الحقوقي الدولي لأجل العراق" (IHRCI)، اليوم الاثنين، المعرض الحقوقي الأول، الذي يوثق انتهاكات حقوق الإنسان في العراق، تحت شعار "أوقفوا نزيف الدم في العراق".

وتضمن المعرض، الذي أقيم في "محطة مترو تقسيم"، في قلب مدينة إسطنبول التركية، بالتعاون مع هيئة الإغاثة والحريات الإنسانية التركية (IHH)، مجموعة من الصور التي توثق انتهاكات حقوق الإنسان في العراق، والمعاناة التي يتعرض لها كثير من العراقيين خاصة في ما يتعلق بقضايا النزوح، والاعتقالات، والتغيير الديمغرافي، والعنف الذي يمارس ضد الأطفال والنساء، فضلا عن هدم البيوت والتهجير القسري.

ويسعى المعرض، الذي يستمر لمدة 7 أيام، إلى اطلاع الشعب التركي وشعوب الدول المجاورة للعراق، على واقع مأساة الشعب.

محمد أحمد، مسؤول مكتب إسطنبول في "الائتلاف الحقوقي الدولي لأجل العراق"، قال إن الهدف الرئيسي من المعرض "تعريف الشعب التركي والسياح في إسطنبول، بحقيقة ما يجري في العراق، سواء على يد مليشيات داعش، أو الحشد الشعبي، أو على يد الجهات الحكومية".

وأشار أحمد للأناضول إلى أن "القيمين على المعرض يسعون لتنظيمه أيضا داخل الجامعات التركية ومختلف الأماكن العامة، حتى تصل رسالتنا الحقوقية والإنسانية إلى الجميع".

هذا وتتهم منظمات حقوقية دولية، منها منظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، الحشد الشعبي (مليشيا شيعية موالية للحكومة) بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق السكان المدنيين في المناطق التي يشارك الحشد مع القوات الأمنية في تحريرها من"داعش"، شمال وغربي البلاد، وهو ما ينفي الحشد صحته.

وترفض غالبية القوى السُنية المنخرطة في العملية السياسية بالعراق، مشاركة مليشيا الحشد الشعبي في معارك تحرير الموصل؛ خشية تكرار أحداث طائفية وانتهاكات ارتكبتها بحق مدنيين، وفقا لتقارير حقوقية محلية ودولية ترفضها هيئة الحشد.

وفي 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، انطلقت معركة استعادة الموصل، بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، من الجيش والشرطة، مدعومين بالحشد الشعبي، وحرس نينوى (سني)، إلى جانب "البيشمركة " (قوات الإقليم الكردي).

وتأسس "الائتلاف الحقوقي الدولي لأجل العراق" في 2015، في إسطنبول، ويضم نحو 87 مؤسسة وشخصية حقوقية من مختلف دول العالم، مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ودولاً أوروبية، إضافة إلى دول عربية، والعديد من المنظمات الحقوقية العراقية المحلية.