الجيش يواصل عمليات القتل بحق مسلمي الروهينغا في ميانمار

وكالات
إسطنبول
نشر في 25.04.2017 00:00
آخر تحديث في 25.04.2017 21:23
الجيش يواصل عمليات القتل بحق مسلمي الروهينغا في ميانمار

قال شيوخ الروهينغا إن حوالي 600 شخص قتلوا خلال عملية عسكرية نفذها الجيش البورمي على قرية دار جي زار بإقليم راخين شمالي البلاد. وقال تقرير للأمم المتحدة، إن عددا يقدر بالمئات كانوا قد قتلوا في الهجوم الذي نفذه الجيش.

جاء ذلك بعد حملة عسكرية نفذها الجيش البورمي واستمرت أسبوعين في إقليم راخين ذي الأغلبية المسلمة.

وقال شهود عيان وعمال الإغاثة إن عددا لا يحصى من النساء كن قد تعرضن للاغتصاب. فيما نقلت وسائل إعلام عن أطباء في بنغلادش قولهم إنهم تعاملوا مع النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب.

وكانت هذه الجولة الأخيرة حتى الآن، من حملة التطهير العرقي التي يقودها الجيش فى ميانمار، وهي دولة ذات غالبية بوذية حيث يتم تهميش مليون مسلم تقريبا من الروهينغا فيها، وغالبا ما يعيشون فى المخيمات التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، ويتم حرمانهم من الحصول على الرعاية الصحية والتعليم واقتلاعهم وقتلهم فى مذابح جماعية.

وقالت الأمم المتحدة أن الانفجار الأخير للعنف دفع حوالي 75 ألفا من مسلمي الروهينغا إلى عبور الحدود إلى بنغلاديش. وقد اعترفت حكومة ميانمار بأن بعض الجنود ربما ارتكبوا جرائم لكنهم رفضوا اتهامات "التطهير العرقي". وقد وعدت السلطات هناك بمحاكمة أي ضابط يتوافر لديها أدلة كافية على ارتكابه مخالفات.

وقالت فتاة تبلغ من العمر 16 عاما لوسائل الإعلام، إن جنديين قاما باغتصابها ولا تزال حتى الآن تعاني الصدمة النفسية، وقالت الفتاة التي تعيش في مخيم للاجئين في بنغلاديش، إن ما جرى لها أنهى حياتها كفتاة طبيعية.

ونفى الجيش وجود انتهاكات واسعة النطاق في المنطقة، وقال إنه يقوم بعملية "شرعية لمكافحة التمرد". ولم يرد الجيش ولا وزارة الشؤون الداخلية على أسئلة مفصلة من وكالة رويترز حول الأحداث الأخيرة في إقليم راخين.

وكان شهود عيان قد أبلغوا مراسلي رويترز أن مروحيات تابعة للجيش أطلقت النار على منازل المدنيين في الإقليم المذكور، وأن عددا من الضحايا كانوا قد سقطوا خلال الهجوم.

وأظهرت وثيقة لشرطة ميانمار أن أطفالا صغارا تصل أعمارهم إلى 10 سنوات بين مئات من مسلمي الروهينغا الذين ألقي القبض عليهم في الإقليم، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وتعرضت ميانمار لانتقادات دولية بسبب تعاملها مع مسلمي الروهينغا الذين تعتبرهم الأكثرية البوذية في البلاد مهاجرين غير شرعيين قدموا من بنغلادش.