رئيس الوزراء الروسي يزور القرم وأوكرانيا تحتج بشدة

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 29.07.2019 12:57
رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف في شبه جزيرة القرم (رويترز) رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف في شبه جزيرة القرم (رويترز)

تقدمت أوكرانيا باحتجاج شديد اللهجة على زيارة رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف إلى شبه جزيرة القرم.

وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية، في بيان نقله موقع "كييف إنفو" المحلي التثنين، إنها "تعرب عن احتجاجها الشديد على زيارة وفد برئاسة ميدفيديف إلى جمهورية القرم المتمتعة بالحكم الذاتي، والتي تحتلها روسيا مؤقتا".

وأكدت أن "الزيارة التي تمت الأحد لم يتم الاتفاق بشأنها مع الجانب الأوكراني".

وبينت أن "الزيارة جرت رغم التحذيرات المتكررة من أوكرانيا".

وقالت: "الهدف من الزيارة يدعو للسخرية، وهو المشاركة في عرض للأسطول الروسي المحتل (للقرم)".

وأردفت: "لم يتغير موقف أوكرانيا بشأن مثل هذه الزيارات، وهو أن رحلات المسؤولين الروس إلى أراضي أوكرانيا داخل حدودها المعترف بها دوليا، التي تشمل شبه جزيرة القرم ومدينة سيفاستوبول، دون موافقة الجانب الأوكراني، غير مقبولة".

وعدت "محاولات الجانب الروسي لتفسير مثل هذه الزيارات لأوكرانيا على أنها رحلات سفر داخلية باطلة وتثبت أن الاتحاد الروسي يتجاهل علنا مبادئ وقواعد القانون الدولي المقبولة عموما والتزاماته بموجب المعاهدات الثنائية والمتعددة الأطراف".

وأضافت أن "روسيا كدولة محتلة تتحمل المسؤولية الكاملة وفقا للقانون الدولي عن العواقب السلبية للوجود المؤقت للإدارات الروسية المحتلة في شبه جزيرة القرم".

وبدأ التوتر بين موسكو وكييف على خلفية التدخل الروسي في أوكرانيا بعد الإطاحة بنظام الرئيس الأوكراني السابق، فيكتور يانوكوفيتش (المقرب من موسكو)، أواخر 2013.

ثم تأزمت الأوضاع إثر دعم موسكو لانفصاليين موالين لها في كل من دونيتسك، وشبه جزيرة القرم (جنوب)، وقيام روسيا لاحقاً بضم القرم إلى أراضيها عقب استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس/آذار.