إيران تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بإعادة تثبيت كاميرات في موقع نووي

وكالة اسوشيتد برس
طهران
نشر في 15.12.2021 16:08
آخر تحديث في 15.12.2021 16:20
فني إيراني في أحد منشآت تحويل اليورانيوم بالقرب من مدينة إصفهان أسوشييتد برس فني إيراني في أحد منشآت تحويل اليورانيوم بالقرب من مدينة إصفهان (أسوشييتد برس)

ذكرت وكالتا تسنيم والطلبة الإيرانيتان شبه الرسميتين للأنباء، الأربعاء، أن إيران ستسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بإعادة تثبيت الكاميرات التي تضررت في موقع يضم أجهزة طرد مركزي ومواد تصنيع.

القرار سيشهد إعادة تركيب الكاميرات في موقع كرج، الذي تعرض لما تصفه إيران لهجوم تخريبي في يونيو/ حزيران، وقد رفضت إيران دخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقب الهجوم لاستبدال الكاميرات التي تضررت في الحادث.

ولم ترد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا على الفور على استفسارات من الأسوشيتدبرس بشأن التقارير الصادرة عن وكالتي تسنيم والطلبة.

وذكر تقريرا الوكالتين أن إيران ستحتفظ بجميع تسجيلات الكاميرات، لكن ذلك جزء من نزاع آخر مستمر بين الوكالة وطهران.

وجاءت هذه التقارير بعد إعلان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان اليوم الأربعاء أن إيران "توصلت إلى اتفاق جيد" مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وألقت طهران باللوم في هجوم كرج على إسرائيل وسط اتساع نطاق حرب الظل الإقليمية عقب إعلان الرئيس السابق دونالد ترامب انسحاب أمريكا من جانب واحد من الاتفاق النووي الإيراني التاريخي مع القوى العالمية.

وفي مقابلة مع وكالة أسوشيتدبرس، أمس الثلاثاء، حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي من أن فرض قيود على وصول مفتشي الوكالة إلى كرج يضر بالجهود الدولية لمراقبة برنامج إيران.

وقال غروسي: "إذا لم يتمكن المجتمع الدولي أن يرى بوضوح من خلالنا، الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عدد أجهزة الطرد المركزي أو قدراتها ... فما تقدمونه هو صورة غير واضحة للغاية. سوف يعطي صورة مضللة، لا صورة حقيقية. هذا هو سبب أهمية هذا الأمر ".

كما نفى غروسي المزاعم الإيرانية بأن منفذي الهجوم استخدموا كاميرات الوكالة الذرية في الهجوم على موقع كرج ووصفها بأنها "ساذجة". ولم تقدم طهران أي دليل يدعم هذا الادعاء، رغم أنه علامة أخرى على الخلاف بين المفتشين وإيران.