كيف سيتغير عالمنا خلال 50 عاماً؟

شعلة غونر
إسطنبول
نشر في 11.09.2019 09:32
آخر تحديث في 11.09.2019 11:15
كيف سيتغير عالمنا خلال 50 عاماً؟

يقال إن التوقعات الجريئة لمستشفّي المستقبل حول الألفية الحالية لم تتحقق. إذ لم نر خدمة الروبوت الذكية أو السيارات الطائرة في الألفية الجديدة كما عرضها المسلسل الهزلي الشهير "The Jetsons" في السبعينيات. ومع ذلك، تُظهر التطورات التكنولوجية الحديثة أننا سنكون قادرين على جعل التنبؤات أكثر مطابقةً للواقع في السنوات القادمة. ومن الممكن القول إن هذه التنبؤات ستكون صحيحة إلى حد كبير.

قامت مجموعة أكاديميين ومخططين للمستقبل في المملكة المتحدة بالتفكير فيما سيكون عليه العالم بعد 50 عاماً من الآن، أي في عام 2069. وأعدت هذه المجموعة تقريراً تحت رعاية "Samsung" وقاموا بمشاركة نتائجه. فيما يلي 10 توقعات لعالم المستقبل:

ممرات تحت الأرض: سيتم تطوير وسائل نقل تحت الأرض قادرة على التنقل بسرعة الصوت. وسيتم ربط هذه الممرات والمسالك المنشأة على هيئة أنفاق ببعضها البعض. وعلى سبيل المثال، سيقوم نظام الأنفاق هذا بتوصيل المملكة المتحدة بأوروبا ونقل الناس إلى الدول الاسكندنافية في غضون ساعة.

ناطحات سحاب تحت الأرض: هذه المباني متعددة الطوابق التي سيتم بناؤها تحت الأرض ستكون مقاومة للزلازل وتوفر العديد من أماكن المعيشة والعمل مثل المنازل والمكاتب ومراكز التسوق والصالات الرياضية.

منازل تتمتع بخاصية التنظيف الذاتي: سيتم تطوير تقنية لتنظيف المنزل عن طريق زر تضغطه قبل خروجك للعمل أو قبل ذهابك للنوم.

فنادق الفضاء: ستكون الرحلات إلى القمر والكواكب الأخرى ممكنة. وسيتم انطلاق هذه الرحلات بنظام يتكيف مع جاذبية كل كوكب.

الأجهزة ثلاثية الأبعاد: لن يكون هناك فشل في وظائف الأعضاء في المستقبل. إذ سيتم إنتاج الأعضاء ثلاثية الأبعاد لاستبدال الأعضاء التالفة بها أو جعلها تعمل بشكل أفضل.

الوجبات السريعة المعدة بالحشرات: من المتوقع أن تشكل الحشرات أهم مصادر البروتين بالنسبة للإنسان، في السنوات الـ 50 المقبلة.

الحافلات الطائرة أو سيارات الأجرة الطائرة: بات من المعروف أن سيارات الأجرة الطائرة ستبدأ عملها بعد بضع سنوات. في حين ستشكل الطائرات ذات القدرة العالية مثل الحافلات الطائرة، وسيلةً لا غنى عنها في النقل العام.

شرائح تشخيصية داخل الجسم: سيتم في المستقبل استخدام أجسام صغيرة أو شرائح تزرع داخل الجسم البشري لمعرفة كل ما يتعلق بصحة أجسامنا وقياس أو تقيم عمل أجسامنا. وبمعنى آخر تعمل هذه الغرسات كمترجم ينقل لنا أي خلل وشيك أو حاصل بالفعل.

الرياضات الهوائية رباعية الأبعاد: ستتطور في المستقبل أنواع من الرياضات الهوائية التي يمكن القيام بها على ألواح أو زلاجات تشبه الـ "hoverboards" وسوف تقدم هذه الألعاب مهرجاناً بصرياً بأربعة أبعاد من خلال جمع آلاف الأشخاص في الملاعب.

أفلام الواقع الافتراضي التفاعلية: ستجد نفسك وانت في منزلك، بطلاً في أحد الأفلام، من خلال ارتداء ملابس الواقع الافتراضي، وستستمتع بتجربة الشعور بلمس موجودات الفيلم وعناصره كما لو كنت بطلاً حقيقياً فيه. ستوفر لك هذه التكنولوجيا اشتراك جميع حواسك فيما تشاهده سواء أكان فيلماً أو لعبة فيديو.

تكييف استراتيجيات التسويق مع الذكاء الصناعي

كيف يؤثر التحول المتزامن لاستجابة العملاء الفورية مع مهارات التسويق الشخصية، على المبيعات عبر الإنترنت وعلى المبيعات التقليدية؟

تعتمد تقنية الذكاء الصناعي على "تغيير قواعد اللعبة" في استراتيجيات التسويق المعتادة. وترغب شركات بيع التجزئة بعد إنشاء أسواق ذكية، في زيادة مبيعاتها عن طريق جعل مواقعها الإلكترونية وأسواقها جذابة على أعلى مستوى. لهذا السبب تم في السنوات القليلة الماضية، إنشاء العديد من شركات البرمجيات التي تستخدم هذه التكنولوجيا. وشركة "Cameralyze" واحدة من هذه الشركات، وهي مؤسسة صغيرة جداً أسسها "تايلان سولاك" و"أفق داغ" في عام 2019. في إشارة منه إلى أن التسويق سيتحول إلى تجربة تجتمع فيها الإرادة الرقمية والجسدية في المستقبل، قال "أفق داغ" إنه وشريكه أسسا شركة

"Cameralyze" بناءاً على هذا التفكير من خلال المشاركة في برنامج "Workup" لريادة الأعمال، الذي أقيم بدعم من بنك "العمل".

وأضاف "داغ": " تعتبر شركة امازون الأمريكية أحد أفضل الأمثلة على هذا النوع من التسويق. في الواقع، نحن نتخيل مستقبلاً تزداد فيه المتاجر الذكية القائمة على البيانات التي توجه العملاء. ودورنا هو تقديم هذه التقنيات بأسعار عملية. نحن بالتأكيد لا نهدف إلى البقاء في قطاع تجارة التجزئة فقط، نريد أن نواصل العمل لتوفير حلولاً مختلفة لكافة القطاعات من خلال استخدام إنترنت الأشياء وتطبيقات الذكاء الصناعي المتنوعة.

وأوضح "داغ" أنهم يقدمون حلولاً تم تطويرها باستخدام طريقة التعلم الآلي، عن طريق توفير البيانات اللازمة لفتح متاجر ذكية، لشركائهم في الأعمال التجارية الذين يملكون محلات حقيقية، وقال: "نصنع للمحلات العادية بيانات مشابهة لتلك التي توفرها أدوات التحليل في التجارة الإلكترونية. على سبيل المثال، نقوم بتحليل معلومات مختلفة مثل عدد العملاء في المتجر في أيام وساعات مختلفة، والتوزيع الديموغرافي لهؤلاء العملاء، مثل العمر والجنس وما هي المناطق المحددة التي يتواجدون فيها. بعد ذلك، نقدم تقارير لشركائنا في العمل حول عملائهم وسلوكياتهم. نحن بشكل خاص نجعل بيانات المتجر قابلة للتقييم من جانب واحد خصوصاً للعلامات التجارية التي تضم العديد من المتاجر. ونساعد أيضاً في جعل استراتيجياتهم قائمة على البيانات وقابلة للمراقبة".