وزير الخارجية التركي: نعمل على انهاء وجود داعش على الحدود مع تركيا

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 18.11.2015 10:55
آخر تحديث في 18.11.2015 10:57
وزير الخارجية التركي: نعمل على انهاء وجود داعش على الحدود مع تركيا

قال وزير الخارجية التركي، فريدون سينيرلي أوغلو، إن بلاده لديها خطط تهدف لإنهاء وجود تنظيم داعش على حدودها، وستتخذ عملياتها العسكرية بعدًا أوسع عند استكمال هذه الخطط. مشيرا الى أن ذلك سيتحقق في الأيام المقبلة.

جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها سينيرلي أوغلو، لوكالات الأنباء، مساء أمس الثلاثاء، والتي أوضح فيها أن "الجهود التي تبذلها تركيا في مكافحة تنظيم داعش، تأتي في إطار كونها جزءا من التحالف الدولي".

وشدد سينيرلي أوغلو على عزم تركيا القضاء على وجود داعش على الحدود التركية، قائلا "لن نسمح بوجود داعش على حدودنا، واتخذنا التدابير اللازمة من أجل الحيلولة دون وصل أي تهديد يمس الأمن الداخلي التركي، وهذه التدابير تم اتخاذها بالتنسيق مع شركائنا في التحالف، وفي هذا الإطار لدينا بعض الخطط الإضافية، ولا يمكن لي الكشف عن توقيتها وآلية تطبيقها ما لم يتم الانتهاء منها".

وأفاد أنَّ تنظيم الدولة داعش الارهابي يمثل تهديداً لتركيا والعالم معا، بحسب قوله، مشيراً إلى وجود تعاون عسكري عن قرب مع الولايات المتحدة الأمريكية، لمكافحة التنظيم الإرهابي، وذلك دون أن يوضح طبيعة ذلك التعاون.

وفيما يتعلق بالجهود الدولية لإيجاد حلّ للأزمة السورية، قال سينيرلي أوغلو: "إذا قرأنا البيان الختامي لاجتماع فيينا الأخير، نجد أنه جدول زمني وخارطة طريق لمرحلة الحل السياسي في سوريا".

ولفت إلى أنَّ "المرحلة السياسية المذكورة، مدتها 6 أشهر، تتضمن لقاءات بين فصائل المعارضة والنظام بإشراف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، تبدأ في الأول من كانون الثاني/يناير، ولغاية 30 حزيران/يونيو وسيتم خلالها تشكيل حكومة مؤقتة واسعة الصلاحيات استنادا لاتفاقية جنيف، وخلال فترة الأشهر الستة سيتم بحث مصير الأسد، تلي الأشهر الستة مرحلة تمتد لـ 18 شهراً يتم خلالها تشكيل دستور جديد للبلاد والذهاب للانتخابات".

وأكد سينيرلي أوغلو على أنَّ "غالبية أطراف الحل في الأزمة السورية متفقون على أن لا حل للأزمة السورية ببقاء الأسد في السلطة"، وعند سؤاله عن موقف روسيا قال "إن موقف روسيا في هذا الخصوص سلبي وكذلك موقف إيران".

ونوه الوزير التركي لوجود أطراف "كتبت وتحدثت حول سيناريو تقسيم سوريا إلى ثلاثة أجزاء، قائلاً "إن غالبية المجتمع الدولي والشعب السوري يرفض السيناريوهات السوداء هذه، وما يتمناه الشعب السوري هو العيش في دولة موحدة ديمقراطية تحافظ على تعدديتها".

واتفقت الأطراف المشاركة في اجتماع فيينا الأخير حول سوريا والذي عقد السبت الماضي، على إقامة إدارة موثوقة وشاملة، وغير تابعة لأي مذهب خلال ستة أشهر، والبدء بمرحلة صياغة مسودة دستور جديد، وإجراء انتخابات حرة وعادلة خلال 18 شهراً بشكل متوافق مع الدستور الجديد، بحسب ما جاء في البيان المشترك للاجتماع الذي وافقت عليه الأطراف المجتمعة.