في اتصال هاتفي مع يلدريم.. بايدن يعرب عن تفهمه لطلب تركيا إعادة غولن

اسطنبول
نشر في 22.07.2016 10:40
آخر تحديث في 22.07.2016 11:22
في اتصال هاتفي مع يلدريم.. بايدن يعرب عن تفهمه لطلب تركيا إعادة غولن

بحث رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، في اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، مسألة إعادة "فتح الله غولن" زعيم تنظيم "الكيان الموازي" الإرهابي المتهم بتدبير المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا الجمعة الماضي.

وقالت رئاسة الوزراء التركية في بيان لها الخميس، إن بايدن أبدى خلال الاتصال "تفهم" بلاده لطلب أنقرة في إعادة غولن المقيم في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، مشيراً إلى ضرورة إصدار المحاكم الأمريكية المستقلة قراراً في هذا الخصوص.

وأكد نائب الرئيس الأمريكي إدانة الولايات المتحدة لمحاولة الانقلاب الفاشلة منذ اللحظة الأولى لها، معربًا عن إعجابه بشجاعة الشعب التركي في مواجهة الانقلابيين.

كما أكد بايدن مواصلة الحلفاء دعمهم لتركيا، وتنسيق بلاده مع أنقرة بخصوص مسألة إعادة غولن.

من جانبه أشار رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إلى الإقدام الذي أظهره الشعب التركي والرئيس رجب طيب أردوغان، في مواجهة الانقلاب وإفشاله.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست، الثلاثاء الماضي، في الموجز الصحفي اليومي، من واشنطن إن "الإدارة الأمريكية تلقت طلباً تركياً رسمياً لتسليم فتح الله غولن"، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تلقت الطلب بحسب اتفاقية تبادل المطلوبين بين البلدين الموقعة قبل 30 سنة من قبل الحكومتين.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة اسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة الماضي، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة اسطنبول (شمال غرب) والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة اسطنبول ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

وتصنف السلطات التركية منظمة "فتح الله غولن" -المقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998 بـ "الكيان الموازي"، وتتهمها بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والوقوف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة مساء الجمعة الماضية.