يلدريم: نرفض تقييد الأذان في القدس.. وتركيا تتحمل مسؤوليتها التاريخية

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 30.11.2016 10:12
آخر تحديث في 01.12.2016 01:03
يلدريم: نرفض تقييد الأذان في القدس.. وتركيا تتحمل مسؤوليتها التاريخية

عبّر رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، عن رفضه لمشروع قانون إسرائيلي يسعى لفرض قيود على استخدام مكبرات الصوت في رفع الأذان.

جاء ذلك في كلمة له أمس الثلاثاء، خلال أعمال المؤتمر السنوي الأول لرابطة "برلمانيون لأجل القدس"، الذي ينعقد في مدينة إسطنبول، ويهدف إلى تسليط الضوء على قضية القدس والانتهاكات التي تجري فيها من قبل إسرائيل، تحت شعار "القدس وتحديات المرحلة".

وقال يلدريم: "لا يمكن قبول فرض إجراء كهذا يتعارض مع حرية المعتقد والدين (..) سنتحرك سوية وبكل حزم ضد أي تحرك يهدف إلى إيذاء العالم الإسلامي".

وجدد رئيس الوزراء التركي، تأكيده باسم شعبه مواصلته دعم قضية الشعب الفلسطيني أمام ما يتعرض إليه من ظلم وهدم واحتلال. وأكد أن "الحفاظ على القدس يعتبر بمثابة الحفاظ على هويتنا وماضينا، فالقدس تعني المعراج والقدس هي أولى القبلتين". وشدّد يلدريم على أن "تركيا ستواصل الدفاع عن القدس، وتتحمل مسؤوليتها التاريخية في هذا الإطار".

وأشار إلى أن "الحواجز الإسرائيلية الأمنية داخل مدينة القدس ومحيطها تعوق حرية حركة تجول المسلمين والمسيحيين بحد كبير". وأوضح يلدريم أن "الهدف من ذلك هو ردع الأصحاب الحقيقيين للمنطقة من مسلمين ومسيحيين، وتغيير النسيج والبنية التحتية للمدينة بشكل جذري، إلى جانب جعل القدس عاصمة لإسرائيل".

وشدّد على أن "إحلال السلام في المنطقة لا يعبر إلا من خلال إعلان دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية"، وأكد أن تركيا ستزيد من مساعيها من أجل اعتراف دول أكثر بفلسطين.

وانطلقت أمس فعاليات المؤتمر السنوي الأول لرابطة "برلمانيون لأجل القدس"، وتتواصل فعالياته اليوم الأربعاء، بمشاركة أكثر من 400 برلماني من 40 دولة من مختلف أنحاء العالم، ويتضمن مجموعة من جلسات الحوار.

وكانت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في الحكومة الإسرائيلية صدقت، في 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، على مشروع قانون يفرض قيودا على استخدام مكبرات الصوت في الأذان.