هضاب "ريزة التركية.. طبيعة ساحرة تعانق السحاب

وكالة الأناضول للأنباء
ريزة
نشر في 08.08.2016 17:27
هضاب ريزة التركية.. طبيعة ساحرة تعانق السحاب

تجذب هضاب "سال" و"بوكوت" الخضراء بولاية ريزة شمال شرقي تركيا، أنظار المولعين بالطبيعة من شتى بقاع الأرض، لما تتمتع به من جمال خلاب، يصعب رؤية مثيل له في العالم.

وتحظى هضبة "بوكوت" التي يصل ارتفاعها ألفين و170 متراً فوق مستوى سطح البحر، بأهمية خاصة لمحبي التصوير الفوتوغرافي، لاحتوائها على قرابة 50 منزلاً عتيقاً مصنوعاً من الخشب، يصل عمر أقدمها إلى 250 عاماً، وتحوطها غابات رائعة من أشجار الصنوبر من كافة الجوانب.

ويواجه الراغبون في زيارة الهضبة، التي تبعد ساعتين تقريباً عن مركز بلدة "جاملي هامشين" بالولاية، طريقا وعراً لكنه ممتع في الوقت ذاته، يمكنهم في نهايته رؤية هضاب "هازينداق" و"سال"، وما تزخران بهما من جمال البحر الأسود.

وفي مقابل هضبة بوكوت، تقع هضبة سال التي تأتي على رأس قائمة الأماكن التي يسعى السائحون الأجانب والمحليون لزيارتها، لشهرتها بارتفاعها ألفين متراً عن سطع البحر، فضلاً عن منازلها التراثية.

وفي حديث لـ"الأناضول"، قال عزيز غول باشي، قائم مقام بلدة شملي هامشين: "بإمكان زائري هضبتي سال و بوكوت، رؤية جميع درجات اللون الأخضر، وكافة أنواع الزهور، نظراً لارتفاعها الكبير عن سطح الأرض".

وتابع غول باشي: "نسعى للحفاظ على الصبغة الطبيعية التي تتمتع بها الهضبتين؛ فكل شيء لا زال بطبيعته، البيوت التراثية تُشعر الزائرين أنها محفورة داخل المكان، فضلاً عن قيام الأهالي برعي الأغنام، ما يخلق جواً رائعاً خالياً تماماً من الاصطناعية".

وأوضح غول باشي أن وعورة الطريق المؤدي إلى الهضبتين يضفي جمالاً من نوع خاص للمكان، مشيراً أن الزائرين يستخدمون عربات خاصة للمجيء.

من جانبها، قالت آيلين أيدوغان، إحدى زائرات هضبة بوكوت: "واجهنا صعوبات كبيرة في المجيء إلى هنا، لكن عند رؤيتنا هذه المناظر نسينا كل هذا التعب" مشيرة أنها تشعر بحياة وطبيعة مختلفة هناك.

وأضافت: "أنا عاجزة عن التعبير عما أرى؛ الأخضر بشتى درجاته، وزهور بجميع الوانه، وأشجار الصنوبر الرائعة، وهواء نقي لا حدود له، فضلاً عن الود والمحبة في التعامل مع أهالي المنطقة".