أردوغان: تركيا لن تحرر الرقة بمفردها ولا سلام بسوريا دون الإطاحة بالأسد

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 20.09.2016 11:02
آخر تحديث في 20.09.2016 11:04
أردوغان: تركيا لن تحرر الرقة بمفردها ولا سلام بسوريا دون الإطاحة بالأسد

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعم بلاده لعملية عسكرية لتحرير مدينة الرقة من تنظيم داعش الإرهابي لكنه أكد أن بلاده لن تخوض هذه العملية بمفردها، وشدد على أن لا سلام في سوريا دون الإطاحة برئيس النظام بشار الأسد.

وحول عملية درع الفرات قال أردوغان في مقابلة خاصة مع وكالة رويترز: "لقد تحلينا بالصبر. لم نرسل بكل قواتنا إلى سوريا. ومع المعارضة المعتدلة تم تحرير جرابلس." وأضاف أن تركيا تدعم خططاً لطرد داعش من معقلها في الرقة بسوريا.

وقال إردوغان: "داعش ووحدات حماية الشعب الإرهابية هما المصدر الرئيسي للتهديد"، مضيفاً: "لكن تركيا لن تعمل بمفردها لتحرير الرقة. سنشارك في أعمال قوات التحالف (الذي تقوده الولايات المتحدة)."

وقال إردوغان إنه لا يمكن تحقيق سلام دائم في سوريا بدون الإطاحة برئيس النظام بشار الأسد من السلطة، مضيفاً: "يجب أن يحدد مستقبل سوريا شعبها... لماذا تدعم بعض الدول هذا القاتل (الأسد)؟... لا يمكن أن يكون الأسد جزءاً من أي فترة انتقالية.. على العالم أن يجد حلاً لا يشمل الأسد.. على الدول الأخرى احترام وحدة الأراضي السورية."

وأكد أردوغان على أن الولايات المتحدة ألا "تؤوي إرهابياً" مثل قائد محاولة الانقلاب فتح الله غولن ودعا إلى ضرورة حظر أنشطته في جميع أنحاء العالم.

وقال إردوغان إن واشنطن "لا عذر" لها في إيواء غولن، وتابع: "إذا كانت الولايات المتحدة حليفة استراتيجية لنا وشريكة لنا في حلف شمال الأطلسي.. فلا ينبغي عليها أن تسمح لإرهابي مثل كولن بإدارة منظمته."

ولفت إلى أن حالة الطوارئ التي أعلنت في أعقاب محاولة الانقلاب قد يتم تمديدها إذا لزم الأمر.

واعتبر أردوغان أن الاتحاد الأوروبي اخفق في الوفاء بتعهداته على الرغم من جهود تركيا على مدى عقود للانضمام إلى التكتل، قائلاً: "أوفت تركيا بوعودها بشأن عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي... هذا مسار في اتجاهين وعلى الاتحاد الأوروبي الوفاء بوعوده... لم نختتم هذه العملية... نريد أن يكون الاتحاد الأوروبي صادقا بشأن هذه العملية."