الجيش التركي يقصف 71 موقعاً لـ "داعش" شمالي حلب السورية

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 26.09.2016 09:56
آخر تحديث في 26.09.2016 10:28
الجيش التركي يقصف 71 موقعاً لـ داعش شمالي حلب السورية

أعلنت رئاسة هيئة الأركان التركية، مساء الأحد، أن مقاتلاتها ومدفعيتها استهدفت 71 هدفاً لتنظيم "داعش" الإرهابي شمالي سوريا، في إطار عملية "درع الفرات"، فيما تمكنت قوات المعارضة من استعادة 4 قرى من يد التنظيم.

جاء ذلك في بيان لرئاسة الأركان، حول تطورات العملية العسكرية في يومها الـ 33، والتي أطلقتها وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/آب الماضي، في الشمال السوري لمساعدة الجيش السوري الحر في تطهير المنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم "داعش".

وأوضح بيان الأركان أن سلاح الجو التابع لها دمر، هدفين لـداعش في قريتي "تل عطية" و"صندي"، بمحيط بلدة الراعي (جوبان باي)، وقتل عدد (لم يحدده) من إرهابييداعش، فيما قصفت المدفعية التركية 69 هدفًا للتنظيم بـ210 رشقة أيضا.

وأضاف البيان أن قوات المعارضة استعادت السيطرة على قرى "صندرة" و"قدريش" و"بحورتة" و"صندي" في محيط بلدة الراعي (جوبان باي) من يد داعش.

وأوضح بيان الأركان أن طيران التحالف الدولي دمر موقعين لـداعش، في قريتي "بحورتة" و"قدريش" بمحيط الراعي؛ الأمر الذي أسفر عن مقتل 7 إرهابيين.

وأشار إلى أن 5 مجموعات من المهام الخاصة التابعة للمعارضة السورية، تواصل عملياتها ضد "داعش" في المناطق الواقعة بين مدينة إعزاز والراعي (شمال حلب)، من أجل تحرير قرى خرجت من سيطرتها مؤخرا.

ولفت إلى استمرار طائرات من دون طيار تركية في أنشطتها بالاستطلاع والمراقبة بالمنطقة دون توقف.

وتتخذ القوات المسلحة كل التدابير اللازمة وبدقة متناهية لمنع إلحاق الأذى بالسكان المدنيين الذين يعيشون في المنطقة.

ودعمًا لقوات "الجيش السوري الحر"، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/آب الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس تحت اسم "درع الفرات"، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، خاصة تنظيم "داعش" الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.

ونجحت العملية، خلال ساعات، في تحرير المدينة ومناطق مجاورة لها، كما تم لاحقاً تحرير كل الشريط الحدودي ما بين مدينتي جرابلس وأعزاز السوريتين، وبذلك لم يبقَ أي مناطق متاخمة للحدود التركية تحت سيطرة داعش