متطوعون محليون وأجانب يشاركون في قطف "الخزامى" جنوب غربي تركيا

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 31.07.2018 00:00
آخر تحديث في 31.07.2018 20:21
متطوعون محليون وأجانب يشاركون في قطف الخزامى جنوب غربي تركيا

يستضيف وادي "أقجاكوي" للخزامى بولاية "بوردر" جنوب غربي تركيا، متطوعين محليين وأجانب يشاركون في أعمال قطاف الخزامى التي يشتهر الوادي بحقولها.

ويحتضن الوادي أعدادا كبيرة من حقول الورود، التي تجذب مع عطرها الفواح، الزوار المحليين والأجانب، الراغبين في قضاء يوم ممتع في الحقول الزاهية.

وأوضح مؤسس مركز مشروع "ليسنيا" لحماية الحياة البرية، أوزترك ساريجا، أنهم أطلقوا المشروع التطوعي منذ 10 سنوات، ويستضيفون سنويًا نحو 1000 متطوع محلي وأجنبي لأعمال متعلقة بقطاف الخزامى في المنطقة.

وقال: "نهدف هذا العام إلى استضافة نحو 150 متطوعًا للقيام بأعمال متعلقة بقطاف الخزامى في حقول تبلغ مساحتها 370 دونمًا".

ويبدأ موسم قطاف الخزامى في يوليو/ تموز ويستمر حتى أغسطس/ آب، محوّلة الوادي إلى لون أورجواني خلاب.

وبجانب عطرها المميز، تشكل أزهار الخزامى لوحة فنية ساحرة إذ لا يفوّت السياح فرصة التقاط صور فوتوغرافية ببساتينها.

والخزامى (اللافندر) نبات عطري ينتمي إلى أسرة النعناع ويتميز بأزهاره البنفسجية ورائحته العطرة الفواحة، ويعتقد أن موطنه الأصلي جنوبي فرنسا، ويستخرج زيته من الزهور باستخدام التقطير بالبخار.

وأثبتت دراسات طبية قدرة زهرة الخزامى على تحسين المزاج وتهدئة الأعصاب والمساهمة في علاج حالات القلق والصداع المزمن والتوتّر الشديد.