الهلال الأحمر التركي يفتتح أكبر مركز إغاثي في غزة

وكالة الأناضول للأنباء
غزة
نشر في 20.06.2021 20:49
آخر تحديث في 20.06.2021 21:17

أعلن كرم قنق، رئيس منظمة الهلال الأحمر التركي، عن افتتاح أكبر مركز لإدارة الكوارث والدعم اللوجستي في قطاع غزة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك، الأحد، مع رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يونس الخطيب.

وأوضح قنق أنه قدِم إلى قطاع غزة، لتقييم أضرار العدوان الإسرائيلي الأخير على المدينة، والتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني، لزيادة الأنشطة والمساعدات فيها وفي الضفة الغربية والقدس.

وأضاف: "نفتتح اليوم برفقة السيد يونس الخطيب أكبر مركز لوجستي لإدارة المساعدات الإنسانية والإغاثية في غزة".

وتطرق قنق إلى الأضرار التي لحقت بمدينة غزة خلال العدوان الإسرائيلي من تدمير للأبنية السكنية ولشبكات المياه والكهرباء والبنية التحتية.

وأشار إلى الاحتياجات الأساسية الواجب توفيرها لسكان القطاع من مسكن ومستلزمات طبية وكهرباء ومياه الشرب فضلا عن الدعم الاجتماعي للمتضررين.

وحول جائحة كورونا، أشار قنق إلى استمرار الأزمة في القطاع، مشيرا إلى أن 2.5 بالمئة فقط من سكان المدينة تم تطعيمهم باللقاح المضاد للفيروس.

ولفت إلى وجود حاجة ماسة لوحدات العناية المشددة في المستشفيات بالمدينة ولأجهزة التنفس، مؤكدا مواصلتهم بذل الجهود لفتح المعابر الحدودية مع مصر وإسرائيل لتأمين الاحتياجات الإغاثية للقطاع.

بدوره، قال رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، يونس الخطيب: "زيارة رئيس منظمة الهلال الأحمر التركي تأتي للاطلاع عن قرب على الأوضاع الإنسانية نتيجة العدوان الإسرائيلي الغاشم على شعبنا".

وأضاف: "خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، كان العالم ينظر بأعجوبة لدور جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وطواقمها الطبية والإنسانية بالميدان".

ولفت إلى أنه "خلال العدوان على قطاع غزة تضرر مبنى تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تم تشغيله بداية العام الحالي بدعم من منظمة الهلال الأحمر التركي".

وأوضح أن رئيس الهلال الأحمر التركي كرم قنق اطلع على الأضرار التي لحقت بالمبنى الفلسطيني، في زيارته للقطاع التي تستمر لمدة يومين.

وأعرب الخطيب عن شكره لدور منظمة الهلال الأحمر التركي في دعم قطاع غزة.

وقال: "علاقتنا بالهلال الأحمر التركي شراكة امتدت على مدى سنوات وهي شريكة في كل الجوانب الإنسانية التي تقوم بها".

وفي وقت سابق الأحد، وصل قنق إلى قطاع غزة، عبر معبر بيت حانون "إيرز" (شمال).

وفي 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين جراء اعتداءات "وحشية" إسرائيلية بمدينة القدس المحتلة، وامتد التصعيد إلى الضفة الغربية والمناطق العربية داخل إسرائيل، ثم تحول إلى مواجهة عسكرية في غزة، انتهت بوقف لإطلاق النار فجر 21 مايو/أيار الماضي.

كما تسبب العدوان بتدمير آلاف الوحدات السكنية، "كليا أو جزئيا"، بالإضافة إلى إلحاق أضرار فادحة بالبنية التحتية والقطاعات الإنتاجية الزراعية والسمكية والصناعية.