المعارضة السورية: الضربة الأمريكية ليست بالمستوى المطلوب

وكالات
اسطنبول
نشر في 15.04.2017 23:28
آخر تحديث في 16.04.2017 02:02
المعارضة السورية: الضربة الأمريكية ليست بالمستوى المطلوب

قال نصر الحريري، رئيس الوفد المفاوض للمعارضة السورية، اليوم السبت، إنه "لا مجال لمحاربة الإرهاب دون القضاء على (رئيس النظام السوري) بشار الأسد".

كلام الحريري، جاء خلال ندوة أقامها "مركز جسور" للدراسات، في مدينة إسطنبول تحت عنوان "آفاق الحل السياسي والعملية التفاوضية والتحديات الدولية"، بحضور عشرات الكتّاب والباحثين في الشأن السوري.

وشدد الحريري أنه "لا يمكن أيضاً لأمريكا أن تدعم أي عملية حوار (سوري ـ سوري) دون القضاء على بشار (...) وهذا ما نريد إقناعهم به". وأوضح أن "المعارضة بدأت بالتمسك بالمرجعيات الدولية (...) والملعب المفضل بالنسبة إلينا هو مفاوضات جنيف، وهدفنا الآخر هو وحدة المعارضة".

وتابع "حققنا نقطة أخرى خلال المفاوضات، إذ قمنا بنقل رؤيتنا للنظام الدولي، لكي تكون ثابتة في أوراق الأمم المتحدة". ورأى الحريري أن "روسيا تكذب عندما تدّعي أنها تتبنى العملية السياسية (بسوريا) في المحافل الدولية".

وفيما يتعلق بالضربة الأمريكية على النظام السوري، أشار إلى أنها "بمثابة رسالة (...) وليست بالسقف الذي نتوقعه".

والأسبوع الماضي شنت الولايات المتحدة هجوما صاروخيا على قاعدة الشعيرات، بمحافظة حمص، وسط سوريا، ردا على هجوم شنه نظام الأسد، في 4 نيسان/أبريل الجاري، على بلدة "خان شيخون"، بريف إدلب (شمال)، مخلفا عشرات القتلى والجرحى.

وأوضح الحريري أن "ما جرى (من قصف) بمثابة ضغط على الروس من أجل إقناعهم أن الأسد أصبح عبئاً، ومن ثم فالسياسة تتجه إلى الضغط عليهم وليس الحرب معهم".

يأتي هذا في الوقت الذي أشار فيه ضابط منشق عن النظام أن بشار الأسد ما زال يحتفظ بمئات الأطنان من ترسانته الكيماوية، بعد أن خدع مفتشي الأمم المتحدة الذين أُرسلوا لتفكيكها.

وقال العميد الركن زاهر الساكت الذي عمل رئيسا للحرب الكيميائية بالفرقة العسكرية الخامسة قبل أن ينشق في 2013 في مقابلة مع صحيفة تلغراف البريطانية؛ إن نظام الأسد لم يكشف عن كميات كبيرة من مواد السارين ومواد سامة أخرى.

وأضاف العميد المنشق أن النظام "اعترف بـ1300 طن فقط، لكننا كنا نعرف في الواقع أن الرقم ضعف ذلك تقريبا، إذ يمتلك ما لا يقل عن ألفي طن على الأقل".

ويعتقد الساكت بأن من بين المخزونات التي لم يُكشف عنها مئات الأطنان من غاز السارين، إضافة إلى بعض المركبات الكيماوية الأم، وقنابل جوية يمكن حشوها بمواد كيميائية ورؤوس حربية تثبت في صواريخ سكود.