أمين عام الناتو: الحلف سيتخذ التدابير اللازمة حال لم تلتزم روسيا بمعاهدة الأسلحة النووية

وكالة الأناضول للأنباء
بروكسل
نشر في 27.06.2019 10:17
آخر تحديث في 27.06.2019 10:28
أمين عام الناتو: الحلف سيتخذ التدابير اللازمة حال لم تلتزم روسيا بمعاهدة الأسلحة النووية

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، إن الحلف سيتخذ تدابيره في حال لم تلتزم روسيا بمعاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستولتنبرغ عقب جلسة اليوم الأول لاجتماع وزراء دفاع الناتو المنعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وأوضح ستولتنبرغ أن انتهاك موسكو لمعاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى، يشكل تهديدا أمنيا خطيرا.

وتابع قائلا: "روسيا لم تعط إشارات حول إمكانية القيام بواجباتها تجاه المعاهدة والالتزام بمسؤولياتها، لذا على الناتو أن يستعد لعالم خال من معاهد الأسلحة النووية متوسطة المدى".

وأضاف أن رد فعل الناتو سيكون متزنا ودفاعيا، مبينا أن الحلف لا ينوي نشر صواريخ نووية جديدة تطلق من الأرض في أوروبا.

وشدد على أهمية حفاظ الناتو على قوة الردع والدفاع.

وتعتبر موسكو نشر واشنطن أسلحة نووية في أوروبا، "انتهاكا صارخا" لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، التي تلزم دولا مثل الولايات المتحدة وروسيا بالعمل من أجل نزع تلك الأسلحة.

وفي 1987، وقع الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان، والزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشوف، معاهدة يلتزم بموجبها البلدان بعدم اختبار أو نشر صواريخ تطلق من البر بمدى يراوح بين 500 و5500 كم.

ومطلع فبراير/ شباط الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب بلاده من معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى، متهما روسيا بانتهاكها، وهو ما نفته موسكو.

وردا على ذلك، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تعليق عمل بلاده بالمعاهدة ذاتها، وموافقته على بدء إنتاج صاروخ متوسط المدى أسرع من الصوت.

وفي 20 فبراير الماضي، حذّر بوتين، من أن بلاده ستنشر صواريخ قادرة على استهداف الولايات المتحدة، إذا نشرت الأخيرة صواريخ في أوروبا.