لافروف يتهم واشنطن بإفشال جهود أوروبا لحل الأزمة مع إيران

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، إن "ضغوط واشنطن أفشلت الجهود الأوروبية لحل الأزمة مع إيران".

وأوضح وزير الخارجية الروسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس في موسكو، أن "إيران تقلص التزاماتها بموجب خطة العمل ولا تنتهك معاهدة حظر الانتشار النووي، وجميع خطوات طهران تراقبها الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، بحسب موقع "روسيا اليوم" المحلي.

وأشار إلى إن "إيران أكدت دائما أن قراراتها بشأن تقليص التزاماتها يمكن التراجع عنها".

كما أعرب لافروف عن "قلق بلاده بشأن الملف النووي الإيراني، وذلك منذ انسحاب واشنطن أحادي الجانب من الاتفاق النووي".

وأكد لافروف أن "روسيا ستستمر في تنفيذ التزاماتنا حسب الاتفاق النووي". لافتا "نتفهم أسباب تقليص طهران التزاماتها".

وقال لافروف "لاحظنا جهودا أوروبية لحل الأزمة مع إيران، لكن ضغوط واشنطن أفشلتها.. إنما يبدو كأن الدول الأوروبية التي تتعرض لضغوط من واشنطن يناسبها إلقاء اللوم على إيران في انهيار خطة العمل الشاملة".

ومساء الاثنين، أعلنت الأمم المتحدة، عبر بيان، أن أمينها العام أنطونيو غوتيريش تلقى رسالة رسمية من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يبلغه فيها بانسحاب بلاده من اتفاق باريس للمناخ.

وذكرت الرسالة أنه "عملا بالفقرة 2 من المادة 28 من الاتفاق، يصبح انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية ساري المفعول عقب انقضاء سنة واحدة من تاريخ تلقى هذا الإشعار".

واتفاق باريس للمناخ هو أول اتفاق دولي شامل للحد من انبعاثات الغازات المضرة بالبيئة، وجرى التوصل إليه في 12 ديسمبر/ كانون الأول 2015، بالعاصمة الفرنسية بعد مفاوضات بين ممثلي 195 دولة.

ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، بعد أن وافقت عليه كل الدول، بما فيها الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما (2009-2017).

ويحق لأي طرف الانسحاب من الاتفاقية بعد 3 سنوات من دخولها حيز التنفيذ، وذلك عبر إخطار كتابي إلى الأمين العام للأمم للمتحدة على أن يسري الانسحاب فعليا بعد مرور عام من تاريخ هذا الإخطار.

وكان الرئيس دونالد ترامب وعد خلال حملته الانتخابية بالانسحاب من اتفاق باريس للمناخ، مؤكدا أنه يرفض "أي شيء يمكن أن يقف في طريقنا" لإنهاض الاقتصاد الأمريكي.

ويقول ترامب إن الاتفاق يفرض قيودا مالية واقتصادية شديدة على بلاده، ولا يصب في صالحها، بينما لا يعد حازما بما يكفي مع الصين والهند.

Bu web sitesinde çerezler kullanılmaktadır.

İnternet sitemizin düzgün çalışması, kişiselleştirilmiş reklam deneyimi, internet sitemizi optimize edebilmemiz, ziyaret tercihlerinizi hatırlayabilmemiz için veri politikasındaki amaçlarla sınırlı ve mevzuata uygun şekilde çerez konumlandırmaktayız.

"Tamam" ı tıklayarak, çerezlerin yerleştirilmesine izin vermektesiniz.