شركات تركية تسعى للفوز بحصة أكبر من مشاريع الكويت

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 22.09.2016 16:54
شركات تركية تسعى للفوز بحصة أكبر من مشاريع الكويت

قال رئيس مجلس العمل التركي الكويتي، التابع لمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية، إبراهيم أكشي، إن الشركات التركية تسعى للحصول على حصة أكبر من مشاريع البنية التحتية والفوقية بالكويت.

وفي حديثه للأناضول، أشار أكشي إلى أن دخول الشركات التركية إلى الكويت أعقب فوز شركتي "ليماك" التركية بعطاء مشروع إنشاء صالة مسافرين جديدة في مطار الكويت الدولي بقيمة 4.3 مليار دولار؛ ومجموعة "ستيفا" للبناء بمناقصة تطوير ميناء بالكويت.

وأضاف: "هناك مشاريع بنية تحتيتة وفوقية بقيمة تصل قرابة 150 مليار دولار في الكويت لغاية 2020، تدخل في نطاق الأعمال التي يمكن للمقاولين الأتراك القيام بها".

ولفت إلى تولي الشركات التركية 30 مشروعاً في الكويت، بقيمة 6.5 مليارات دولار، منذ 2014 حتى اليوم، مضيفاً: "أنا على ثقة بأن الشركات التركية سيكون بإمكانها تولي مشاريع بقيمة 10 مليارات دولار أخرى، لغاية 2020".

وأشار نهاد أوزدمير، رئيس مجلس إدار "ليماك" القابضة، إلى أن فوز شركتهم بعقد مشروع إنشاء صالة مسافرين جديدة في مطار الكويت الدولي بقيمة 4.3 مليارات دولار، يعد العطاء الأكبر قيمة لمقاولين أتراك خارج البلاد.

وأوضح أوزدمير أن "ليماك" تتولى إنشاء 3 مشاريع كبرى في الكويت، وأضاف أن الكويت سوق كبيرة للشركات التركية، قائلاً: "ينبغي على الشركات التركية أن تتولى على الأقل مشاريع بقيمة 40 مليار دولار من أصل 150 مليار، وذلك لغاية 2020".

ونجحت "ليماك" التركية بالفوز بمناقصة إنشاء وإنجاز وتأثيث وصيانة مبنى الركاب الجديد بمطار الكويت الدولي، نهاية فبرارير/شباط الماضي، بقيمة إجمالية تبلغ 4.33 مليارات دولار.

وكان وزير التنمية التركي لطفي ألوان قال، أمس الأول الثلاثاء، إن الكويت تعتزم خلال الأعوام الخمسة القادمة إنشاء مشاريع ضخمة بقيمة 150 مليار دولار أمريكي، مشيراً إلى أنه ينتظر من وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وزيرة الدولة للتخطيط والتنمية الكويتية "هند الصبيح"، تقديم الدعم اللازم من أجل حصول الشركات التركية على حصص أكبر في تنفيذ البنية التحتية والفوقية الخاصة بهذه المشاريع.

وأضاف ألوان أن الحكومة الكويتية كانت في مقدمة الدول التي أعلنت دعمها للحكومة الشرعية في تركيا ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة، التي نفذتها عناصر منظمة غولن الإرهابية في 15 تموز/يوليو الماضي.