قورتولموش: بوتين أكد عدم استهداف المقاتلات الروسية قواتنا في سوريا

وكالة الأناضول للأنباء
أنقرة
نشر في 28.11.2016 19:05
آخر تحديث في 28.11.2016 19:28
أرشيفية أرشيفية

قال نائب رئيس الوزراء التركي، المتحدث باسم الحكومة، نعمان قورتولموش، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكّد شخصيًا أن استهداف القوات التركية المشاركة في عملية "درع الفرات" لم يكن بواسطة مقاتلات روسية.

وأضاف قورتولموش خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين، بمقر رئاسة الوزراء التركية في العاصمة أنقرة، حول الاعتداء الذي استهدف جنوداً أتراكاً، الخميس الماضي، بمنطقة الباب (محافظة حلب شمالي سوريا)، أن تركيا تملك معلومات حول جميع الأنشطة المتعلقة بحركة الطيران في المنطقة، وأنها ستوجه الرد المناسب بعد تأكيد المعلومات.

واستشهد 3 جنود أتراك وجرح 10 آخرون، الخميس الماضي؛ نتيجة غارة جوية شمالي سوريا، بحسب بيان صادر عن رئاسة الأركان التركية.

وأفادت رئاسة الأركان، أنه من المعتقد أن مقاتلات للنظام السوري نفذت الغارة، مستهدفةً القوات المشاركة في عملية "درع الفرات".

وشدد قورتولموش أن العمليات الجارية في إطار عملية "درع الفرات" التي أطلقتها تركيا يوم 24 أغسطس/آب الماضي، لدعم الجيش السوري الحر، في المنطقة ليست سرية، ولا تستهدف دول الجوار.

وأضاف أن العمليات تجرى لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي، وإخراج مسلحي تنظيم "ب ي د" الإرهابي (الذراع السوري لتنظيم بي كا كا الإرهابي) من بلدة منبج (محافظة حلب)، وحماية المصالح الوطنية لتركيا، بناءً على اتفاقٍ مع المجتمع الدولي والأطراف ذات الصلة.

وأكّد أن تركيا التي طالبت منذ بداية الأزمة في سوريا بإيجاد حل سياسي لها، وبذلت وتبذل كل ما في وسعها من أجل استئناف المحادثات السياسية بهدف التوصل إلى حل سياسي، مشددًا على استمرار "الأولويات التركية" في عملية درع الفرات.

وحول الحملة العسكرية التي أطلقتها الحكومة العراقية لتحرير الموصل في 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قال قورتولموش إن بلاده متيقظة حيال أي هجمات إرهابية تستهدفها انطلاقًا من تلك المنطقة، أو أي هجمات ترتكب من قبل المنظمات الإرهابية ضد المدنيين هناك.

وحول مشروع القرار غير الملزم الذي اتخذه البرلمان الأوربي الخميس الماضي، بتجميد مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، أشار متحدث الحكومة التركية أن السياسات اليمينية المتطرفة باتت تؤثر على السياسات الأوروبية تجاه تركيا، والإسلام، والمهاجرين.

وأضاف: "لذا فإن ماهية هذا القرار يجب أن يتم فهمها في المقام الأول من قبل الساسة الأوروبيين، لأن طبيعته مثيرة للقلق".

وتوترت العلاقات التركية الأوروبية على خلفية إقرار البرلمان الأوروبي الخميس الماضي (24 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري)، مشروع قرار غير ملزم، يوصي بتجميد مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.