أهم 5 وجهات للسياحة الدينية في تركيا

السلطان أيوب.. ضريح ومسجد أبو أيوب الأنصاري في إسطنبول

أعلنت وزارة الثقافة والسياحة التركية عن خطتها لعام 2023 التي تسعى من خلالها لزيادة الإمكانات السياحية وعدد السياح القادمين إلى تركيا. وبالرغم من أن أداء السياحة الحالي في البلاد أفضل بأربعة أضعاف من أي متوسط عالمي، إلا أن الحكومة تعمل بشكل حثيث على زيادة أعداد السياح في السنوات الأربع المقبلة، ليصبح 75 مليون سائح.

وتهدف تركيا إلى مواصلة تنويع أنشطتها السياحية التي تشمل مفاهيم سياحة التذوق والجمال الطبيعي والسياحة الصحية والسياحة الثقافية، وهي تسعى الآن لإشراك مفهوم السياحة الدينية على نطاق أوسع.

لذلك أعلنت الوزارة عن تحديد خمسة معالم تاريخية من شأنها أن تقود السياحة الدينية نحو مزيد من التطور والازدهار.

مسار إبراهيم الخليل:

مدينة أورفا الجنوبية الشرقية واحدة من أهم الوجهات السياحية الدينية في تركيا. وهي تشتهر بوصفها "مدينة الأنبياء" حيث يعتقد بأنها المكان الذي أُلقي فيه إبراهيم عليه السلام في النار وخلصه الله بقدرته ورحمته. يبدأ مسار النبي إبراهيم عليه السلام في شانلي أورفا، من المكان الذي ولد فيه امتداداً إلى ضريحه في المسجد الإبراهيمي في فلسطين اليوم. وسيكون بذلك أحد أهم مراكز السياحة الدينية في تركيا. كذلك ازدادت أهمية المدينة كوجهة سياحية دينية لأنها موطن "غوبكلي تبه" Göbeklitepe، أقدم معبد تم اكتشافه على الإطلاق.

بيت مريم العذراء:

تقول الأسطورة إن مريم العذراء عاشت أيامها الأخيرة في كوخ حجري صغير على جبل "كوريسوس" Koressos إلى الجنوب من موقع "أفسس" Ephesus التاريخي الذي يقع حالياً في مدينة إزمير. لذلك تعتبر منطقة "سلجوق" في إزمير حيث يقع منزل السيدة العذراء، واحدةً من طرق الحج الرئيسية في الديانة المسيحية.

كنيسة القديس بولس:

وهي كنيسة أرثوذكسية يونانية تقع حالياً في مدينة طرسوس، وتكتسب هذه الكنيسة أهميةً دينيةً كبيرةً عند معتنقي الديانة المسيحية كونها مسقط رأس الرسول بولس، كما أدرجتها اليونسكو كموقع للتراث العالمي أيضاً. وتستضيف كنيسة القديس بولس في كل عام آلاف السياح المحليين والأجانب. ومن المقرر في خطة وزارة الثقافة والسياحة التركية أن يتم الترويج للكنيسة على نطاق أوسع لزيادة الاعتراف بها واجتذاب عدد أكبر من السياح إليها.

ضريح جلال الدين الرومي:

يستضيف متحف الرومي الذي يضم ضريح المتصوف المشهور "مولانا جلال الدين الرومي"، ملايين السياح في كل عام خصوصاً مع اقتراب عيد ميلاده. وقد أصبح المتحف ثالث أكثر المتاحف زيارةً في تركيا حيث تجاوز الـ 2.82 مليون زائر في العام الماضي.

السلطان أيوب:

السلطان "أبو أيوب الأنصاري" هو الصحابي الجليل الذي فتح منزله للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم عندما هاجر من مكة إلى المدينة المنورة. لذلك يحتل اسم هذا الصحابي مكانةً مرموقةً جداً في قلوب ملايين المسلمين الذين يتوافدون لزيارة ضريحه والصلاة في المسجد المسمى باسمه، الذي يعد أحد أهم المواقع الدينية في إسطنبول. وستعمل الوزارة كجزء من استراتيجيتها على تحويل الموقع ليصبح أحد أهم مراكز السياحة الدينية في عموم تركيا.

Bu web sitesinde çerezler kullanılmaktadır.

İnternet sitemizin düzgün çalışması, kişiselleştirilmiş reklam deneyimi, internet sitemizi optimize edebilmemiz, ziyaret tercihlerinizi hatırlayabilmemiz için veri politikasındaki amaçlarla sınırlı ve mevzuata uygun şekilde çerez konumlandırmaktayız.

"Tamam" ı tıklayarak, çerezlerin yerleştirilmesine izin vermektesiniz.