أردوغان يدين تفجير الكرادة بالعراق ويلدريم يعزي العبادي بضحايا الهجوم

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 04.07.2016 10:01
آخر تحديث في 04.07.2016 11:08
أردوغان يدين تفجير الكرادة بالعراق ويلدريم يعزي العبادي بضحايا الهجوم

أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الهجوم الانتحاري الذي استهدف منطقة الكرادة التجارية بوسط العاصمة العراقية بغداد، صباح الأحد، وأسفر عن مقتل 105 أشخاص، في حين أجرى رئيس الوزراء بن علي يلدريم اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وقدم له العزاء بضحايا الهجوم.

وفي بيان له، الأحد، بخصوص الهجوم، قال أردوغان: "أدعو بالرحمة لإخوتنا العراقيين الذين قضوا في الهجمات وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى، وأعزي كافة الشعب العراقي وعلى رأسه أسر من لقوا حتفهم في هذا الحادث الشنيع".

وأكد أردوغان وقوف تركيا إلى جانب الشعب العراقي، مبدياً استعداد بلاده لتقديم كافة أشكال الدعم للعراق، مضيفاً: "تركيا تعتبر كافة أفراد الشعب العراقي مهما كانت جذوره ومعتقده إخوة".

وذكر أردوغان أن تركيا هي أكثر بلد ممكن أن يتفهم الآلام والمشاكل التي تتسبب بها التفجيرات في العراق، مشيراً إلى أن تنظيم داعش الدموي نفذ قبل أيام عملاً إرهابياً تسبب في مقتل 45 مدنياً بريئاً (هجوم مطار اتاتورك).
ولفت أردوغان إلى أن داعش يحارب الإسلام والمسلمين مستغلاً اسم الإسلام وصفة المسلمين، مؤكداً ضرورة محاربة التنظيم الذي يسيء للإسلام بشكل قوي ومشترك. ودعا العالم الإسلامي والإنسانية جمعاء إلى التعاون من أجل تخليص المنطقة والعالم من ذلك الوحش الملطخة يداه بالدماء تنظيم "داعش".

وأردف: "بات من غير الممكن التهرب من تحول البلدان التي تسعى لتحقيق مشاريعها من خلال التنظيمات الإرهابية، لهدف مستقبلي لتلك التنظيمات، لذلك فإننا نحذر البلدان الغربية والجميع وخاصة أعضاء مجلس الأمن الدولي لضرورة اتخاذ موقف مبدئي حيال التنظيمات الإرهابية".

في السياق ذاته، أجرى رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وجه له فيه العزاء على ضحايا الهجوم الانتحاري الذي استهدف منطقة الكرادة.

وقالت مصادر في رئاسة الوزراء التركية للأناضول، إن يلدريم أكد خلال الاتصال الذي أجراه مع رئيس الوزراء العراقي مساء الأحد، على أهمية الحفاظ على وحدة أراضي العراق، واصفًا تنظيم داعش الإرهابي الذي تبنى الإعتداء بـ "البلاء المشترك".

وأعرب يلدريم عن استعداد تركيا لتقديم كافة أنواع الدعم للمصابين، وبذل جميع الجهود اللازمة في هذا الإطار.

وقال مصدر طبي طلب عدم نشر اسمه للأناضول، أن التفجير وقع فجر أمس الأحد قرب مطعم بمنطقة الكرادة التجارية وسط بغداد، وأن "الحصيلة المتوفرة حاليًا تبلغ 105 قتلى، وهي ليست نهائية".

من جهته، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن التفجير، وتداول أنصار التنظيم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بيانًا للتنظيم ذُكر فيه أن "أبو مها العراقي، تمكن من تفجير سيارته المفخخة ضمن تجمع للرافضة (في إشارة للشيعة) بمدينة الكرادة وسط بغداد".

ويعد هذا التفجير الأكبر من نوعه في المنطقة التي تعد تجارية وتقطنها أكثرية شيعية.

وفي بغداد، أعلنت الحكومة العراقية الحداد العام في عموم البلاد لمدة 3 أيام، بسبب التفجير.