ملف شامل.. إدانات دولية وعربية وحزبية لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 17.07.2016 10:02
آخر تحديث في 17.07.2016 15:04
ملف شامل.. إدانات دولية وعربية وحزبية لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا


أدان قادة وزعماء ومسؤولون بارزون ومؤسسات ومنظمات وجماعات من شتى أرجاء العالم "بأشد العبارات" المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، التي قامت بها مجموعة محدودة من العسكريين الموالين لمنظمة فتح الله كولن الإرهابية، مساء الجمعة.
كما خرجت مسيرات شعبية في تركيا وفي عدد من دول العالم، للتنديد بتلك المحاولة الانقلابية الفاشلة، مهنئين الشعب التركي وحكومته ورئيسه رجب طيب أردوغان بالانتصار على الانقلابيين.

الولايات المتحدة:
اتفق الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري، على أهمية "دعم جميع الأطراف للحكومة التركية المنتخبة ديمقراطياً، وممارسة ضبط النفس وتجنب العنف وإراقة الدماء"، بحسب بيان للبيت الأبيض.
فيما قال بيان صادر عن الخارجية الأمريكية، إن كيري أخبر نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، في مكالمة أجراها معه، أن "الولايات المتحدة تدعم بشكل مطلق الحكومة التركية المدنية المنتخبة ديمقراطياً ومؤسساتها الديمقراطية".

أمين عام الـ"ناتو"
بدوره، قال أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ: "أعبر عن سعادتي للدعم القوي الذي قدمه الشعب والأحزاب السياسية التركية، للديمقراطية وللحكومة المنتخبة ديمقراطياً"، وفق بيانٍ صادر عنه.

ألمانيا:
دعت الحكومة الألمانية إلى "وجوب احترام النظام الديمقراطي في تركيا"، وقال المتحدث باسم الحكومة شتيفن زايبرت، إن "الحكومة الألمانية تدعم الحكومة التركية المنتخبة، ويتعين احترام النظام الديمقراطي في تركيا، ويتعين فعل كل شيء لحماية حياة الأفراد".
وقالت المستشارة الألمانية، في بيان لها، السبت: "باسم الحكومة الألمانية بأسرها، أدين بأشد العبارات محاولة وحدات عسكرية تركية، الإطاحة بحكومة بلادها ورئيس جمهوريتها المنتخبين، باستخدام القوة".
فيما قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، في بيان: "أدين بشدة كل مبادرة تهدف إلى تغيير النظام الديمقراطي الأساسي من خلال العنف في تركيا"

بريطانيا:
قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "تحدثت للتو مع وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو لتأكيد دعم المملكة المتحدة للحكومة والمؤسسات المنتخبة ديمقراطيا".

فرنسا:
قالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان نقلته وسائل إعلام فرنسية محلية، إنها "تدعو إلى تجنب العنف واحترام النظام الديمقراطي" في تركيا، مضيفة أنها "تتابع ببالغ القلق الوضع في تركيا".


اليونان:
قال رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس، في بيان: "إن الحكومة والشعب اليونانيين يراقبان التطورات في تركيا عن كثب، وتدعمان الديمقراطية والنظام الدستوري".

الصين:
ندد الناطق باسم وزارة الخارجية "ليو كانغ"، في بيان صادر عنه، بالمحاولة الانقلابية، وقال كانغ: "نتابع الوضع عن كثب، ونأمل أن تستعيد تركيا النظام والاستقرار بأقصر وقت".

أذربيجان:
أكدت الخارجية الأذرية، في بيان لها، دعمها للحكومة المنتخبة بشكل ديمقراطي في تركيا، معربة عن أملها بعودة الوضع إلى ما كان عليه بأقصر وقت.

البرلمان الأوروبي:
رحب رئيس برلمان الاتحاد الأوروبي مارتن شولتز، في بيان، بعودة سيادة القانون في تركيا، قائلًا: "إن استقرار تركيا يعد مهمًا بالنسبة لكل المنطقة".

كندا:
أدان رئيس الوزراء الكندي جوستين تريديوا المحاولة الانقلابية في تركيا، قائلًا: "أعرب باسمي وباسم كافة الكنديين عن انزعاجي الشديد للأحداث في تركيا".
وأضاف جوستين أنه يدعم المحافظة على الديمقراطية في تركيا، ويدين كافة الأعمال التي تسعى للسيطرة على المؤسسات الديمقراطية بقوة السلاح.
كما أكد وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون أن بلاده تدعم تركيا الديمقراطية، داعيًا كافة الأطراف إلى احترام المؤسسات الديمقراطية فيها، والمحافظة على أرواح المدنيين وأمنهم واستقرارهم.


النمسا:
قال رئيس الوزراء النمساوي كريستيان كيرن، معلقا على المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، إن "استخدام القوة في دولة القانون، ليس حلًا".
وفي مشاركة له عبر إحدى مواقع التواصل الاجتماعي، أكد كيرن أنه "لا يمكن قبول استخدام العنف في دولة القانون، ويجب على الجميع احترام الديمقراطية وسيادة القانون من أجل استقرار وأمن المواطنين".
كما أعرب وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس عن قلقه حيال الأحداث التي تجري في تركيا قائلًا: "يجب العودة إلى النظام الدستوري واحترام القوانين والديمقراطية".‎

المجر:
وصف وزير الخارجية والتجارة الخارجية المجري، بيتر سيجارتو، الأحداث التي وقعت في تركيا بـ"أنشطة إرهابية".
وفي مؤتمر صحفي، أكد تضامنه مع رئيس وحكومة تركيا التي جاءت عبر انتخابات ديمقراطية، مدينًا بأشد العبارات ما حدث ليلة أمس.‎


بلجيكا:
رحب رئيس الوزراء البلجيكي تشارلز مايكل، بفشل محاولة الانقلاب التي قامت بها منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية في تركيا، مؤكدًا دعم حكومته للمؤسسات الديمقراطية التركية.
وفي بيان صحفي أصدره، دعا مايكل الجميع لاحترام القوانين والنظام الدستوري في تركيا.

بلغاريا:
أدان لطفي ميستان رئيس حزب "الديمقراطيون من أجل المسؤولية والحرية والتسامح" في بلغاريا (تحت طور الإنشاء وأغلب أعضاؤه من المسلمين الأتراك)، في بيان مكتوب أصدره صباح السبت، محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.
وأضاف ميستان أن الشعب التركي وقف ضد محاولة الانقلاب بقوة طوال الليل الماضي للحفاظ على الديمقراطية في البلاد.‎



صربيا:
قال رئيس الوزراء الصربي، أليكساندار فوسيتش، إنه يؤمن أن السلام والاستقرار سيحل في الشرق الأوسط وكافة الدول الأوروبية وعلى رأسها تركيا.
وفي مؤتمر صحفي عقده عقب لقاء جمعه مع السفير التركي في بلغراد محمد كمال بوزاي، أوضح فوسيتش أن تركيا دولة كبيرة وقوية وتتمكن من تخطي الأزمات التي تواجهها في الوقت الحالي.
وقال بوزاي إن رئيس الوزراء الصربي اتصل به مساء الجمعة، معربًا عن وقوف بلغراد بجانب أنقرة، ومدينًا لمحاولة الانقلاب الفاشلة، ومؤكدًا استعداده للتعاون مع الحكومة التركية.

ألبانيا:
أعرب رئيس الوزراء الألباني أدي راما، في بيان أصدره، عن سعادته لخروج تركيا بنجاح من ليلة صعبة وطويلة، (في إشارة لتمكن تركيا من منع محاولة الانقلاب التي قامت بها منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية").

كوسوفو:
أكد عيسى مصطفى، رئيس وزراء كوسوفو، دعم بلاده للحكومة التركية في وجه الأحداث التي تعرضت لها.
وأعرب في تصريحات صحفية عن أمله في عودة الأوضاع المستقرة لتركيا في أسرع وقت ممكن، قائلًا: "في المجتمعات الديمقراطية، الأنظمة التي تأتي بها الشعوب هي التي تتولى السلطة".


تركمانستان:

وأفاد بيان صادر عن الخارجية التركمانستانية، السبت، أن عشق أباد تلقت الأنباء الواردة من الجمهورية التركية، حول محاولة الانقلاب، بـ"قلق بالغ".

وأضاف البيان أن الرئيس التركمانستاني قربانقلي بردي محمدوف، أعرب عن دعمه للشعب التركي وحكومته، معرباً عن ثقته التامة بعودة الاستقرار في تركيا.

جمهورية الجبل الأسود:

وأوضح رئيس جمهورية الجبل الأسود فيليب فويانوفيتش، أن محاولة الانقلاب في تركيا ضد الحكومة المنتخبة ديمقراطيا، أحبطت بنجاح، معرباً عن تمنياته بعودة السلام والاستقرار إلى تركيا في أقرب وقت ممكن.

وأكد فويانوفيتش أن السلام والاستقرار في تركيا له أهمية بالغة لمنطقة البلقان، ولأوروبا.

كرواتيا:

وبعث وزير الخارجية الكرواتي ميرو كوفاتش، السبت، رسالة إلى نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، أكد فيها أن بلاده تتابع الأحداث في تركيا بدقة بالغة، مؤكداً دعم كرواتيا للحكومة التركية المنتخبة ديمقراطياً.

ولفت كوفاتش إلى أن تركيا شريك مهم لكرواتيا، معرباً عن دعم بلاده للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

إيطاليا:
عبر رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، في بيان عن "الارتياح لما آلت إليه التطورات في تركيا".
وأضاف: "بعد القلق إزاء إمكانية خروج الأمور عن نطاق السيطرة في تركيا البلد الشريك في حلف شمال الأطلسي، عاد الاستقرار ليعم المؤسسات الديمقراطية".
وقال رينزي: "نأمل أن لا يؤثر ما حصل على جميع الأجانب المقيمين في تركيا" مشدداً على "الاعتقاد بأن الحرية والديمقراطية هما دائما السبيل الواجب اتباعه والدفاع عنه".
كما أجرى، باولو جينتيلوني وزير الخارجية الإيطالي، محادثة هاتفية مع نظيره التركي، "للتعبير عن ارتياحه لسيادة إرادة الشعب وللدفاع عن المؤسسات الدستورية" وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية في روما.
في نفس السياق، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الإيطالي بيير فيرديناندو كازيني، في تصريحات صحفية، إن "الاعتقاد بأن الحل هو بالدبابات يعني أن نكون خارج التاريخ".
وأضاف: "علينا أن نكون ممتنين للشعب التركي والقوى السياسية لرفضها هذا الانقلاب العسكري".


إسبانيا:
قال رئيس حكومة تسيير الأعمال الإسبانية ماريانو راخوي، إن بلاده تدعم "النظام الدستوري في تركيا البد الصديق".
فيما قال زعيم حزب سيودانوس الليبيرالي: "لدينا رغبة كبيرة في استعادة الهدوء والنظام الديمقراطي في تركيا بعد المحاولة لانقلابية الجمعة".


إسرائيل:
قال عمانوئيل نخشون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، في تصريح مقتضب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول للأنباء، اليوم السبت: "تحترم إسرائيل العملية الديمقراطية في تركيا وتتطلع إلى استمرار عملية المصالحة بين تركيا وإسرائيل".

باكستان:
أدان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، اليوم السبت، "بشدة"، محاولة الانقلاب الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا، مؤكدا دعمه الكامل للمؤسسات الديمقراطية في البلاد.
وأضاف في بيان له: "نحن معجبون بشدة بعزم الشعب التركي الشجاع الذي وقف ضد قوى الظلام والفوضى، للتعبير عن دعمه والتزامه بالديمقراطية".

إدانات عربية وأفريقية
السعودية:
نقلت وكالة الانباء السعودية عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية، قوله إن "المملكة العربية السعودية تابعت بقلقٍ بالغٍ تطورات الأوضاع في جمهورية تركيا الشقيقة، والتي من شأنها زعزعة أمنها واستقرارها والمساس برخاء شعبها الشقيق".
وعبر المصدر عن "ترحيب المملكة بعودة الأمور إلى نصابها بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، وحكومته المنتخبة، وفي إطار الشرعية الدستورية، وفق إرادة الشعب التركي".
وعبر المصدر عن "حرص المملكة على أمن واستقرار وازدهار جمهورية تركيا الشقيقة".

قطر:
أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالا هاتفيا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ هنأه على التفاف الشعب التركي حول قيادته ضد محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة.
وأعرب خلال اتصاله، عن إدانته واستنكاره الشديدين لهذه المحاولة الفاشلة ووقوف دولة قطر، قيادة وشعبا، وتضامنها مع الجمهورية التركية الشقيقة في كافة الإجراءات التي تتخذها لحماية الشرعية الدستورية وتطبيق القانون والحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مكتسبات شعبها.
فيما أجرى وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية التركي مولود جاوويش أوغلو.
وأكد وزير الخارجية القطري، خلال اتصاله، تضامن دولة قطر مع الجمهورية التركية في كافة الإجراءات القانونية التي تتخذها الحكومة التركية الشرعية للحفاظ على الأمن واستقرار تركيا وشعبها الشقيق عقب محاولة الانقلاب العسكري اليائسة.

البحرين:
رحبت وزارة الخارجية البحرينية في بيان، بعودة الأوضاع إلى طبيعتها في الجمهورية التركية، مؤكدة رفضها المساس بالشرعية الدستورية بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان وحكومته المنتخبة، ولأي محاولة من شأنها زعزعة الأمن والسلم في الجمهورية التركية.
وأكد البيان على تضامن مملكة البحرين ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها الجمهورية التركية لتعزيز استقرارها وحماية مؤسساتها والحفاظ على مكتسباتها ومواصلة جهود التنمية والرخاء للشعب التركي الصديق.

الكويت:
بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ببرقية إلى الرئيس التركي هنأه فيها "بنجاح الشرعية والانتصار للديمقراطية وارادة الشعب التركي الصديق بالمحافظة على مكتساباته الدستورية والتي مكنت الشعب التركي من تجنب معاناة ومآس كثيرة وحقن دماء الأبرياء".
وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، إن أمير البلاد أشار في برقيته "إلى تأكيد العديد من دول العالم وقوفهم إلى جانب الشرعية واحترامهم لإرادة الشعب التركي الصديق تعبيرا وتضامنا مع هذه الإرادة".
من جانبه، قال رئيس مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي مرزوق الغانم، في برقية لرئيس البرلمان التركي إسماعيل كهرمان، "إننا نرفض أي محاولة للانقلاب على الشرعية والخروج عن الأسس الديمقراطية"، موجها تحية إجلال واكبار للشعب التركي الذي سطر ملحمة وطنية في تمسكه بنظامه الديمقراطي.
وأضاف في بيان "تابعنا بقلق شديد الاحداث التي شهدتها تركيا لكن إرادة الشعب التركي وتمسكه بحكومته المنتخبة جنبت البلاد المآسي وحقن الدماء وأعاد الاستقرار الى تركيا".
من جهته، قال النائب عبدالرحمن الجيران إن "الفكر الانقلابي الثوري يسقط بكل اتجاهاته"، مضيفا في تصريح صحفي إن "أحداث تركيا رساله واضحه للغرب، فلا يمكن سلخ هذه الأمه عن دينها الصحيح، والتطرف مرفوض شكلاً ومضموناً".
بدوره استنكر النائب أحمد مطيع العازمي، في تصريح صحفي، محاولة الانقلاب العسكري على النظام الحاكم في تركيا والتي فشلت فشلا ذريعا على يد قوات الأمن التركية.
في السياق ذاته هنأ النائب محمد الحويلة، في تصريح صحفي، تركيا الصديقة رئيسا وحكومة وشعبا بانتصار الديمقراطية وهزيمة الانقلابيين ومحاولتهم البائسة.

الإمارات:
أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة، عن ترحيبها بعود الأمور إلى مسارها الشرعي في تركيا، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها البلاد، ليلة أمس الجمعة.
وبحسب وكالة الأنباء الإمارتية، أجرى، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، اتصالًا هاتفيًا، اليوم، بنظيره التركي، مولود جاوويش أوغلو، أعرب فيه عن حرص بلاده على "أمن واستقرار تركيا".
وقال آل نهيان، إن "دولة الامارات تابعت بقلق بالغ التطورات الأخيرة التي شهدتها تركيا"، متمنيًا "دوام الاستقرار لتركيا وشعبها"، بحسب المصدر ذاته.

العراق:
أكد رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم في بيان أذاعه التلفزيون الرسمي العراقي، "ثقته بقدرة شعب الجمهورية التركية الصديق على اجتياز الازمة الطارئة وعودة المؤسسات الديمقراطية المنتخبة الى ممارسة مسؤولياتها في تركيا بشكل كامل وطبيعي"، معربا عن أمله بأن "يعم الهدوء وسيادة القانون في تركيا".
فيما دعا إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقي، في بيان، إلى ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة التركية، بينما أدان سليم الجبوري رئيس البرلمان العراقي الاعتداء على مجلس الشعب التركي، مؤكدا ضرورة احترام الشرعية الدستورية والقانونية وعدم المساس بها.

السنغال:
هنأ الرئيس السنغالي، ماكي سال، في تصريحات خاصة للأناضول؛ شعب وحكومة تركيا بالانتصار على المحاولة الانقلابية الفاشلة، مؤكدا دعم وتضامن شعب وحكومة السنغال مع حكومة وشعب تركيا.

مفوضية الاتحاد الافريقي:
أدانت رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، دلاميني زوما، المحاولة الانقلابية في تركيا، وأعربت زوما عن تضامن الاتحاد الأفريقي مع حكومة وشعب تركيا.
وقالت في تصريحات لمراسل الأناضول في مقر المؤتمرات بمدينة كيغالي برواندا إن "الاتحاد الأفريقي يحترم الديمقراطية التركية"، مؤكدة دعم الاتحاد الأفريقي للحكومة والبرلمان المنتخبين ديمقراطيا من الشعب التركي.
من جهته، أدان مبعوث الاتحاد الافريقي إلى جنوب السوان، ألفا عمر كوناري، رئيس مالي السابق، المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا.
وقال للأناضول، إنه يدين بأشد العبارات المحاولة الانقلابية الفاشلة التي قام بها بعض قيادات الجيش التركي على الديمقراطية والحكومة الشرعية في تركيا.
وأشاد كوناري بالانتفاضة الشعبية في تركيا ضد المحاولة الفاشلة، وقال إننا نعلن دعمنا ووقفتنا مع موقف الشعب التركي الذي رفض المحاولة الانقلابية، مدافعا عن حكومته المنتخبة.

إثيوبيا:
رئيس الوزراء الإثيوبي "هيلي ماريام ديسالين" من جانبه أدان بأشد العبارات المحاولة الانقلابية في تركيا، وأعرب عن تضامن بلاده والقادة الأفارقة مع الحكومة والبرلمان والشعب في تركيا.
وقال ديسالين في تصريحات خاصة للأناضول؛ إن بلاده "تقف بقوة مع الرئيس المنتخب والبرلمان والشعب التركي".
واعتبر المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية "جيتاتشو ردا" في تصريح للأناضول، المحاولة الانقلابية في تركيا بأنها "عمل مدان"، وجدد دعم بلاده "للشعب التركي، وللحكومة المنتخبة ديمقراطيا"، مشددا على موقف بلاده "المعارض لأي محاولات انقلابية على الديمقراطية".


السودان:
قال بيان صادر عن الرئاسة السودانية وصل الأناضول نسخة منه: "أدان الرئيس عمر البشير المحاولة الانقلابية التي تعرضت لها الحكومة التركية" معلنا "استنكار الرئاسة لزعزعة الأمن في تركيا"، مؤكدا "وقوف حكومة وشعب السودان صفا واحدا مع الرئيس رجب طيب أوردغان وحكومته وشعبه".
كما أعرب وزير الخارجية السوادني إبراهيم غندور؛ في بيان؛ تلقت الأناضول نسخة منه؛ عن استنكاره وإدانته الشديدين لمحاولة الانقلاب. وقال في هذا الصدد: إن "الشعب التركي انتصر بفضل تمسكه ووقوفه خلف قيادته، ووعيه بأهمية الديمقراطية، وما حققته للشعب التركي من تقدم اقتصادي وسياسي واجتماعي".

جيبوتي:
رفض الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، في تصريح خاص للأناضول، محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، مستهجناً محاولة الوصول إلى السلطة بالانقلاب.
وعبر عن ارتياحه لعودة النظام الديمقراطي في تركيا، معربا عن أمنياته في أن يواصل شعب وحكومة تركيا مواصلة العملية الديمقراطية التي بدأها الرئيس رجب طيب أردوغان.
فيما أعلن المتحدث باسم الرئيس الجيبوتي "نجيب على طاهر" في تصريح للأناضول، إدانة بلاده للمحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، قائلا إن "الرئيس الجيبوتي بعث برسالة تضامن وتأييد إلى الرئيس أردوغان والشعب التركي، أكد فيها رفض بلاده لأي عمل انقلابي.

الصومال:
استنكر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بأشد العبارات المحاولة الانقلابية في تركيا، وقال في بيان رئاسي صدر من مكتبه اليوم إن "الصومال حكومة وشعبا تقف إلى جانب الحكومة الديمقراطية، وتندد بأشد العبارات بمحاولة الانقلاب الفاشلة".

المغرب:
هنأ حزب العدالة والتنمية المغربي الشعب التركي وقيادته المنتخبة وأحزابه والقوات الأمنية ومن وصفه بـ"الجيش المخلص"، على "الانتصار العظيم الذي حققه في مواجهة المحاولة الانقلابية الفاشلة" بالبلاد.
جاء ذلك في رسالة تهنئة، موجهة لرئيس حزب العدالة والتنيمة التركي، وقعها عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب المغربي، ورئيس الحكومة المغربية، اليوم السبت، حصلت الأناضول على نسخة منها.
وقال الحزب المغربي "يتقدم حزب العدالة والتنمية بالمغرب بالتهنئة لكم ولحزبكم وعبركم للشعب التركي العظيم وقيادته المنتخبة، وأحزابه الأصيلة وقواته الأمنية وجيشه المخلص على الانتصار العظيم الذي حققه في مواجهة المحاولة الانقلابية الفاشلة وعلى النجاح المبين في الحفاظ على الديموقراطية والحرية والاستقرار والتصدي للمؤامرة التي استهدفت كل المكاسب التي تحققت لتركيا".
من جانبه، عبر حزب الاتحاد الاشتراكي المغربي المعارض، عن رفضه المطلق للمحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، ولتدخل الجيش في السياسة.
وفي بيان له، اليوم السبت، حصلت الأناضول على نسخة منه، سجل الحزب "رفضه المطلق لكل عملية تستهدف المس بالديمقراطية، وبالاختيارات التي عبرت عنها فئة من الشعب التركي، عن طريق صناديق الاقتراع".
وقال إن "ساحة المعركة ينبغي أن تكون سلمية ومدنية، عن طريق الآليات الديمقراطية، وليس بتدخل الجيش في الحياة السياسية".
من جهتها، أدانت جماعة العدل والإحسان، كبرى الجماعات الإسلامية في المغرب، المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، ودعت من وصفتهم بـ"القوى الحرة في المغرب والعالم" إلى إدانتها.
وعبرت الجماعة المعارضة في بيان لها، اليوم السبت، عن إدانتها لـ"المحاولة الانقلابية لفئة من الجيش على اختيار الشعب التركي وقيادته المنتخبة ومؤسساته الديمقراطية التي عبر عنها بشكل حر ومتواصل منذ أكثر من عقد من الزمن".

تونس:
أعربت الخارجية التونسية، اليوم السبت، عن تضامنها مع "السلطات التركية المنتخبة"، داعية إلى "ضرورة الحفاظ على المؤسسات الدستورية واحترام ارادة الشعب التركي"، وذلك في تعليقها على المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا.
وقالت الوزارة في بيان، اطلعت عليه الأناضول، إن تونس تجدد "رفضها المبدئي لكل محاولة للاستيلاء على الحكم بانتهاج القوة والعنف"، كما تشدد على أنّ "السبيل الوحيد للوصول إلى السلطة في كل الأنظمة الديمقراطية يمرّ بالضرورة عبر الانتخابات الحرة والديمقراطية الشفافة".
فيما قال الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، في تدوينة له على صفحته بموقع فيسبوك: "كل الإدانة لهذه الحفنة من الانقلابيين الذين يريدون أن يفعلوا بتركيا مع فعله السيسي (الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي) بمصر".
كما عبرت حركة النهضة في بيان لها عن مطلق تضامنها مع الشعب التركي وقواه المدنية، وأكدت وقوفها الى جانب الشرعية الديمقراطية، كما حيت النهضة هبة الشعب التركي وسائر قواه السياسية في مواجهة هذه المحاولة الانقلابية.
وحيت الحركة صمود قوات الأمن ومكونات الجيش التي رفضت الانصياع لهذا المخطط الانقلابي.

الجزائر:
استنكرت حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي في الجزائر) ما وصفته "بالفعل العسكري الانقلابي" على الديمقراطية واختيارات الأمة في تركيا، وعبرت عن انحيازها التام لإرادة الشعوب في الديمقراطية والحرية والاستقرار، وحماية مكتسباتها السياسية والاقتصادية والقيمية، وحقها في السيادة على قرارها ومقدراتها الاستراتيجية.
وأكدت الحركة في بيان لها، على موقفها الداعم للشعب التركي، وحقوقه المشروعة في بناء دولته الحديثة، وحيّت موقفه الصارم والفوري الذي أكد من خلاله إصراره على عدم تمكين الانقلابيين من العودة به الى فترات القمع والمنع والاستبداد.

لبنان:
رحب رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام، اليوم السبت، بـ"استتباب الأمور في تركيا لصالح الشرعية الدستورية، ممثلة بالرئيس رجب طيب أردوغان والحكومة ومؤسسات الدولة".
وقال سلام في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، واطلع عليه مراسل الأناضول "تابعنا بكثير من الاهتمام الأحداث التي شهدتها الجمهورية التركية خلال الساعات الماضية، والتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا في صفوف المدنيين والعسكريين، وأثارت موجة من القلق حول الأمن والاستقرار في تركيا".
وأضاف أنه "انطلاقاً من موقفنا المبدئي الرافض للاستيلاء على مقاليد الحكم في أي بلد بالقوة المسلحة، والحريص على احترام التقاليد الديمقراطية في العمل السياسي التي تنتج هيئات شرعية منتخبة، واحتراماً للرغبة العارمة التي عبّر عنها الشعب التركي، ولموقف المؤسسات الدستورية ومختلف القوى السياسية التركية".
بينما عبر زعيم تيار المستقبل اللبناني ورئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري عن تضامنه مع الشعب التركي مشددًا على أن "سلامة تركيا وحماية المكتسبات التي تحققت لشعبها، هي ضمانة لكل شعوب المنطقة والعالم الاسلامي خصوصاً".
‏وقال الحريري في بيان أصدره اليوم: "نبارك للرئيس رجب طيب أردوغان وللشعب التركي انتصار المسار الديمقراطي على الحركة الانقلابية العسكرية".
‏وأضاف البيان أن "هذه مناسبة لنعبر فيها عن تضامننا مع الشعب التركي وسرورنا بعودة الأمور إلى طبيعتها، ونجاح الرئيس أردوغان في قيادة تركيا إلى شاطئ الأمان".
فيما هنأت هيئة علماء المسلمين في لبنان، تركيا حكومة وشعبا على "انتصار القيادة المنتخبة" على محاولة الانقلاب الفاشلة، مشيرة إلى أن ما حصل "فضح المتآمرين والمرجفين وأظهر المخلصين والصادقين".
وقال الهيئة في بيان: "شهدت تركيا بالأمس محاولة انقلاب فاشلة قادها خونة مأجورون، كادت تودي بكل ما ضحى لأجله الشعب التركي عبر زمن غير يسير مع قيادته الحكيمة، على رأسهم رئيسها الطيب أردوغان".
وأضافت: "لقد تلقى العالمي الاسلامي بكثير من القلق هذه المحاولة الفاشلة، فتحولت شعوب العالم الإسلامي للتضرع إلى الله أن يحفظ تركيا وقيادتها"، مشددة "نهنئ تركيا، شعباً وحكومة على انتصار القيادة المنتخبة فيها".

فلسطين:
هنأ وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، في اتصال هاتفي مع نظيره التركي بـ"انتصار الديمقراطية وهزيمة الانقلابيين ومحاولتهم البائسة في إحداث انقلاب، وزعزعة الاستقرار في الجمهورية التركية الصديقة"، بحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).
وذكرت "وفا"، أن الاتصال جاء بناءً على تعليمات وتوجيهات الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء رامي الحمد الله.
وأوضح المالكي خلال الاتصال الهاتفي، "وقوف فلسطين إلى جانب جمهورية تركيا الصديقة رئيساً وحكومة وشعباً، وإلى جانب حكومتها المنتخبة ديمقراطيًا، وذلك في وجه محاولات الانقلاب ورموزه، وضرب الاستقرار في جمهورية تركيا الصديقة".
وقال المالكي إن "فلسطين قيادة وحكومة وشعبًا تدين وبأشد العبارات المحاولة الانقلابية الإرهابية الجبانة التي جرت في تركيا، وأننا في فلسطين على يقين وثقة بأن جمهورية تركيا الصديقة وقيادتها الحكيمة قادرة على تخطي هذه المحاولات بكل قوة واقتدار".

مصر:
قالت جماعة الإخوان المسلمين، اليوم السبت: "كل التحية والدعم للشعب التركي وحكومته ورئيسه المنتخبين (..) الذي واجه تلك المحاولة الفاشلة".
وأوضحت أن "هذه المحاولة الفاشلة أكدت أنه لا بديل عن الديمقراطية وحكم الشعب لنفسه، وأن الحكم بالسلاح والقتل والقمع لن يولد سوى إحباطا غير مأمون العواقب".
من جهته، أدان حزب مصر القوية (المعارض) هذه المحاولة الانقلابية الفاشلة، وقال في بيان إن رفضه لمحاولة الانقلاب ليس تأييدًا لنظام ما وإنما انتصارًا لقيم الديمقراطية وإيمانًا منه بأن الحكم العسكري لا يحقق تقدمًا ولا استقرارًا ولا يأتي من ورائه إلا كل خراب.
كما أدان حزب "الوسط" المعارض بمصر، اليوم في بيان "محاولة الانقلاب الفاشلة"، وقدم الحزب "التهنئة لللشعب التركي البطل بكل قواه الحية بما فيها المعارضة"، معتبراً إياه "أفشل الانقلاب وحافظ على الديموقراطية ومؤسساته المنتخبة واحترام الدستور والقانون".
فيما قال حزب "الوطن" الإسلامي المعارض بمصر: "إننا نقف موقف تقدير وإكبار للشعب التركي الذي واجه الدبابات وأسقط (محاولة) الانقلاب يإرادته وعزيمته".
وفي السياق نفسه، قال المجلس الثوري المصري (كيان معارض بالخارج)، في بيان، إنه "يتقدم بخالص التهاني للجمهورية التركية رئاسةً و حكومةً و شعباً على الانتصار لمبادئ الديمقراطية والحفاظ على الشرعية و دحض الانقلاب الغاشم المجرم الذى أراد أن يوقف عجلة النهضة التركية"

الأردن:
أدان حزب جبهة العمل الإسلامي الأردنيّ (الذراع السياسيّ لجماعة الإخوان المُسلمين الأم)، المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا الّتي نفّذتها عناصر محدودة من الجيش في وقت متأخّر من مساء الأمس.
جاء ذلك في تصريح خاص لأمينه العام محمد الزيودي، للأناضول، حيث قال: "تابعنا الأحداث التي تعلقت بالمحاولة الانقلابيّة الفاشلة في تركيا والّتي نعتبرها محاولة لتقويض أركان الديموقراطيّة والتفاف على خيارات الشّعب التُّركي ومحاولة مصادرة حرّيته ومكتسباته".
ومضى الزيودي: "كما نعتقد أنها محاولة استجابة لإملاءات دوليّة للعبث بأمن الدولة التركية واستقرارها، كونها تحقق نجاحات على كل المستويات وهو ما غاض الكثيرين من المتربصين ".

سوريا:
أكدت الحكومة السورية المؤقتة التابعة للمعارضة في بيان، على "وقوف الشعب السوري إلى جانب الدولة التركية ورئيسها وحكومته المنتخبة ديمقراطيًا من قبل الشعب".
فيما أعلنت المعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري إدانتها لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، معربة عن وقوفها إلى جانب الشرعية وإرادة الشعب التركي.
وهنأ الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في بيان عبر موقعه على الإنترنت، الشعب التركي بالحفاظ على مؤسساته الديمقراطية في وجه ما أسماها بـ"المحاولات الظلامية اليائسة التي سعت للسيطرة على إرادة الشعب".
وأشار الائتلاف إلى أن الشعب التركي أدرك قيمة الحرية والديمقراطية وقطف ثمارها بنفسه، لذا فإنه "لن يسمح لمجموعة من الانقلابيين أن تنتزعها عبر محاولات يائسة تسعى لإعادة الحكم العسكري، والرجوع بالبلاد إلى عهود سابقة أنهكت الشعب التركي وسلبت حريته".


من جانبه أعرب رياض حجاب، المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية، في تغريدة له على حسابه بموقع تويتر، عن وقوفه مع الشرعية في تركيا، داعيًا لصيانة مؤسسات الدولة وحماية الحريات.
وعبرت فصائل المعارضة المسلحة في بيان مشترك، عن تضامنها الكامل مع تركيا حكومةً وشعبًا، مؤكدة أن "إرادة الشعب التركي لا تقهر وأن انتصاره وحكومته المنتخبة هو انتصار للمبادئ والقيم، وهزيمة نكراء لكل الجهات التي كانت ولاتزال تنشر الدمار والفوضى، ووقوفًا ضد إرادة الشعوب".
فيما قالت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، في بيان، وصل الأناضل نسخة منه: "لقد قال الشعب التركي العظيم كلمته ومعه أحزاب المعارضة التي وقفت إلى جانب الديمقراطية ورفضت العودة إلى الوراء والوقوف مع الانقلابات، وأثبتوا للعالم أن حقوق الحرية والديموقراطية والعيش بكرامة لا يكفي الحصول عليها صوت انتخابي، بل هي حقوق يجب حمايتها على الأرض والتصدي لكل اللصوص الذين يتسللون في ليال الانقلابات السوداء".

اليمن:
قالت الحكومة اليمنية الشرعية، في بيان، نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إنها تحيي "الموقف الوطني الجامع في تركيا رفضا للانقلاب وإفشاله والذي تجلى في الالتفاف الشعبي الواعي والموقف المشرف للأحزاب المعارضة والوطنية".
وأعربت الحكومة عن "تضامن اليمن قيادة وحكومة وشعبا مع تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان وحكومته المنتخبة ديمقراطيا بإرادة واجماع الشعب التركي".


الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين:
أفتى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم السبت، بأن محاولة الانقلاب العسكري في تركيا "حرام شرعاً وإحدى الكبائر وفقا للشريعة الإسلامية"، داعيا الشعب التركي إلى الاستمرار في دعم الرئيس التركي.
وقال الأمين العام للاتحاد، علي القره داغي، في بيان صحفي وصل "الأناضول" نسخة منه، إن "الاتحاد يفتي بأن محاولة الانقلاب هي خروج على الولاية الشرعية التركية المنتخبة، وأنه حرام شرعاً ومن الكبائر، إضافة إلى كونه عمل غير حضاري ويضر بالواجهة الحضارية للجمهورية التركية وسمعتها".
وطالب القره داغي "القوات الانقلابية" بالتوقف عن الاستمرار في "حراكها الغاشم"، وعدم الوقوع في إثم إراقة أي دم داخل تركيا، والتسليم والاعتراف "بجرمهم وفشلهم".
وأشاد، بالجماهير التركية التي نزلت إلى الشارع دعما للرئيس رجب طيب أردوغان، مطالبا الشعب بالاستمرار في دعم أردوغان، حتى "تفشل محاولة الانقلاب تماماً".

رسالة تأييد وتضامن من القرضاوي:
الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أرسل رسالة تضامن وتأييد للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هنأه فيها بفشل محاولة الانقلاب التي نفذتها مجموعة محدودة من الجيش تابعة لمنظمة الكيان الموازي الإرهابية التي يتزعمها "فتح الله غولن".
وقال القرضاوي في رسالته مخاطباً الرئيس التركي "الله معك وشعوب العرب والمسلمين معك، وكل الأحرار في العالم معك، ونحن علماء الأمة الإسلامية في المشارق والمغارب معك".
وأضاف "كلنا معك، لأنك مع الحق ضد الباطل، ومع العدل ضد الظلم، ومع الشعوب ضد المستبدين، ومع الحرية ضد الجلادين، ومع الشورى والديمقراطية ضد الذين يسوقون الشعوب بالسوط، ويقهرونها بالعنف".

منظمة التعاون الإسلامي:
قالت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم السبت، في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه، إنها تؤكد "دعمها للحكومة المنتخبة برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان".
وشددت المنظمة على "رفضها لأي محاولة تهدف لزعزعة الأمن في تركيا، الذي يشكل أمنها واستقرارها ركنا أساسيا لأمن واستقرار المنطقة والعالم والإسلامي"، داعية إلى "ضرورة احترام إرادة الشعب التركي".

وعلى المستوى الشعبي شهدت تركيا والصومال وغزة ولبنان، مظاهرات ومسيرات للتعبير عن تأييد الحكومة التركية المنتخبة، وللإعلان عن رفض المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة اسطنبول، في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة اسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.