بعد فضيحة "بي بي سي" بحق تركيا.. جاويش أوغلو: ستحزنون أكثر

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 24.07.2016 12:18
آخر تحديث في 25.07.2016 08:57
بعد فضيحة بي بي سي بحق تركيا.. جاويش أوغلو: ستحزنون أكثر

أعرب وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، عن استيائه من سعي أحد عاملي شبكة "بي بي سي" البريطانية، للبحث عن شخص داعم للانقلاب الفاشل في تركيا، للإدلاء بتصريحات للشبكة.

جاء ذلك في تغريدة نشرها جاويش أوغلو على حسابه الشخصي، عبر موقع التواصل الاجتماعي "توتير"، وأرفقها بصورة لرسالة بريد إلكتروني لمراسل الشبكة البريطانية، توضح أسف الأخير لعدم عثوره على شخص يدلي بتصريحات مؤيدة للانقلاب الفاشل في تركيا.

وقال الوزير التركي في تغريدته: "بي بي سي حزينة لعدم عثورها على شخص يدعم الانقلاب ويهاجم الحكومة"، مردفًا: "ستحزنون أكثر".

وفي الصورة التي نشرها الوزير التركي في تغريدته، تُظهر الرسالة شخص يدعى "جيمس براينت"، ويعرّف نفسه كمنتج لقناتي "بي بي سي إنترناشيونال" و"بي بي سي وورلد نيوز".

ويذكر براينت في بريده الإلكتروني أنهم يجدون صعوبة في إيجاد شخص ينتقد الحكومة التركية، مشيرًا إلى أنهم الأسبوع الماضي أجروا لقاءات مع أشخاص مؤيدة للبلد (تركيا)، ويأملون في إيجاد أشخاص يدلون بتصريحات معاكسة في هذا الصدد.

جدير بالذكر أن الجالية التركية في بريطانيا، أعربت عن سخطها من التغطية الإخبارية لشبكة "بي بي سي" البريطانية، لأحداث محاولة الانقلاب الفاشلة التي نفذتها منظمة الكيان الموازي الإرهابية في تركيا، الأسبوع الماضي، واصفةً تغطيتها بـ"البعيدة عن الحقيقة".

واحتج مئات الأتراك ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة على التغطية الإخبارية التي قامت بها الشبكة البريطانية البعيدة عن الحقيقة، أمام مقرها في العاصمة لندن.