بعد اتهامات جديدة.. السفير الأمريكي بأنقرة ينفي ضلوع بلاده في محاولة الانقلاب

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 06.08.2016 15:46
آخر تحديث في 07.08.2016 11:21
بعد اتهامات جديدة.. السفير الأمريكي بأنقرة ينفي ضلوع بلاده في محاولة الانقلاب

أعلن السفير الأميركي في تركيا مجدداً أن بلاده لم تلعب أي دور في محاولة الانقلاب التي جرت في منتصف تموز/يوليو، مبديا استياءه حيال الاتهامات المتكررة الموجهة إلى واشنطن، على ما ذكرت وسائل الإعلام التركية السبت.

يأتي ذلك عقب نشر وسائل إعلام تركية صورة قالت إنها تجمع السفير الأمريكي برفقة أحد الجنرالات المشاركين في الانقلاب في أحد مقاهي اسطنبول قبيل يوم واحد من موعد الانقلاب الفاشل، لكن أي مصادر رسمية تركية لم تؤكد صحة الصورة.

وقال جون باس في تصريحات نقلتها صحيفة "حرييت ديلي نيوز" الناطقة بالانكليزية: "أود فقط أن أقول ذلك مرة جديدة كما سبق وقلته من قبل وكما قلناه من واشنطن، إن حكومة الولايات المتحدة لم تخطط أو توجه أو تدعم أيا من الأنشطة غير المشروعة التي جرت ليل 15 إلى 16 تموز/يوليو ولم يكن لها أي علم مسبق بها، نقطة على السطر".

وأعرب عن "استيائه الكبير وإحساسه بالإهانة جراء هذه الاتهامات" الموجهة إلى بلاده.

وأعلن وزير تركي أن "الولايات المتحدة تقف خلف محاولة الانقلاب" فيما اتهم قائد سابق لهيئة الأركان وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) بتدبير العملية، وأكد الرئيس رجب طيب أردوغان أن الانقلاب تم التخطيط لها في الخارج.

وشهدت العلاقات التركية الأميركية توتراً إثر محاولة الانقلاب التي أشرف عليها تنظيم الكيان الموازي الإرهابي الذي يقوده فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة.

وتتهم مذكرة الاعتقال غولن، البالغ 75 عاماً المقيم في بنسلفانيا منذ العام 1999، بأنه "أصدر الأمر بتنفيذ محاولة الانقلاب"، حسب ما أفادت وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

ودعت أنقرة الولايات المتحدة مراراً إلى تسليمها غولن، وأعلنت إرسال ملفات مرتين إلى واشنطن منذ الانقلاب كدليل على تورطه فيه.

وألمح اردوغان إلى أن رفض تسليم غولن ستكون له عواقب على العلاقات مع الولايات المتحدة. وقال السفير "بصراحة، لو علمنا (بمحاولة الانقلاب) مسبقاً، لكنا أبلغنا الأمر فوراً إلى الحكومة التركية".

وتابع أن الولايات المتحدة تريد قيام "تركيا قوية ومزدهرة وديمقراطية" مضيفاً أن "من يعتقد أن الولايات المتحدة يمكن أن تجني بأي طريقة كانت مكاسب من رؤية تركيا مقسمة واستقرارها مزعزع، يقوم برأيي بقراءة خاطئة تماماً للتاريخ".