اسطنبول.. مئات من أبناء الجالية المصرية يحيون ذكرى فض اعتصام "رابعة"

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 14.08.2016 11:45
آخر تحديث في 17.08.2016 12:45
اسطنبول.. مئات من أبناء الجالية المصرية يحيون ذكرى فض اعتصام رابعة

أحيا مئات من أبناء الجالية المصرية في مدينة اسطنبول التركية، السبت، الذكرى الثالثة لفضِّ اعتصام ميدان "رابعة العدوية"، في فعالية نظمتها "جمعية التضامن المصري رابعة" (أهلية)، في بلدية "بهجه لي إفلر".

وشارك بالفعالية عشرات من أبناء الجاليات العربية الأخرى، في اسطنبول، إضافة إلى ممثلين عن الجالية السورية واليمنية والعراقية والفلسطينية.

وافتتحت الفعالية بآيات من القرآن الكريم، تلاه عرض فلم وثائقي عن "مجزرة" الفض، ثم كلمة عن ممثلين لجماعة الإخوان المسلمين في تركيا، وفقرة إنشادية، والعديد من الكلمات لبعض المشاركين، بحسب مراسل الأناضول.

ورفع المشاركون الأعلام المصرية، وشارة "رابعة"، التي ترمز إلى رفض الانقلاب، إضافة إلى صور محمد مرسي (أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في مصر)، والعديد من صور ضحايا سقطوا خلال عملية الفض.

وفي كلمة له خلال الفعالية، نيابة عن الإخوان المسلمين، قال مدحت الحداد، مسؤول المكتب الإداري للجماعة في تركيا "نؤكد للشهداء في ذكرى مجزرة رابعة، أننا على عهدكم ماضين، ورئيسنا البطل (مرسي) الذي لم يخذل الوطن، ومتمسكون بالشرعية التي دافع عنها".

وتابع الحداد قائلاً: "يجب علينا كمصريين أن نأخذ الدرس من الشعب التركي، في كيفية إفشال الانقلابات العسكرية (في إشارة إلى محاولة انقلاب فاشلة شهدتها تركيا منتصف يوليو/تموز الماضي)".

من جهة أخرى، أشار عامر أبو سلامة، في كلمة له نيابة عن الإخوان المسلمين في سوريا أن "المستقبل الحقيقي للأحرار، والمستقبل للدماء التي سالت، وهؤلاء الذين يجلسون في السجون (قيادات الإخوان في مصر) يصنعون بثباتهم وسلميتهم المجد القادم للأمة، والانقلابيون في كل مكان لا مستقبل لهم، والظالم والقاتل لا مستقبل له".

وفي 14 أغسطس/ آب 2013 فضت قوات من الجيش والشرطة بالقوة اعتصامين لأنصار "مرسي" في ميداني "رابعة العدوية" (شرقي القاهرة) و"النهضة" (غربها)؛ ما أسفر عن سقوط 632 قتيلا منهم ثمانية شرطيين، حسب "المجلس القومي لحقوق الإنسان" في مصر (حكومي)، في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية) إن أعداد الضحايا تجاوزت الألف قتيل.