منظمات تركية وعربية تنوي إرسال سفينة مساعدات إنسانية إلى اليمن

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 13.11.2016 14:53
آخر تحديث في 13.11.2016 19:59
منظمات تركية وعربية تنوي إرسال سفينة مساعدات إنسانية إلى اليمن

أعلنت منظمات مجتمع مدني تركية وعربية ودولية، اليوم السبت، أنها ستتكفل بإرسال سفينة مساعدات إنسانية الى اليمن، الذي يعيش حربا منذ نحو عامين.

جاء ذلك خلال مؤتمر عقدته "المنظمة العالمية للإغاثة والتنمية" (يمنية مستقلة)، بالتعاون مع "اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي" في إسطنبول.

وحضر المؤتمر أكثر من 200 شخصية تمثل جمعيات ومنظمات عربية وتركية ودولية، واستمر لليوم فقط. وجاء المؤتمر، بهدف بحث سبل كفالة الأيتام وطلاب العلم، وبحث إمكانية إقامة مشاريع إغاثية وتنموية، في اليمن.

واختتم المؤتمر فعالياته بإعلان إرسال سفينة مساعدات إنسانية، إلى اليمن "في القريب العاجل"، إلى جانب مساعدات غذائية وملابس وأدوات طبية.

وبهذا الخصوص، قال حميد زياد، رئيس المنظمة العالمية للإغاثة والتنمية، إن "دورنا كمنظمات مجتمعية مدنية، يتمثل بمناصرة إخواننا المستضعفين والفقراء في كل أنحاء العالم". مضيقاً في كلمته "أوجه صرخة بملء أفواهنا إلى العالم، وإلى الأمم المتحدة بمختلف منظماتها، أن يعاملوا الإنسان كإنسان دون تفرقة، وأن ينشروا العدل والإخاء والرحمة، وأن يمدّوا يد العون لكل الإنسانية".

وحول جهود منظمات المجتمع المدني في تركيا، أفاد أن "تركيا كانت معطاءة لملايين الناس في مختلف أنحاء العالم، والكل يشهد لها بذلك".

من جانبه، رأى علي كرد، رئيس اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي أن "الأمة تدفع ثمن الأزمات بالدماء". وأعرب "كرد" عن أمله في أن "تعود الأمة كسابق عهدها، وأن يسود فيها العدل والإخاء، وأن نعيد بناء حضارتنا المبتلاة".

يشار أن المنظمة العالمية للإغاثة والتنمية، هي مؤسسة إنسانية طوعية مستقلة غير ربحية، تهتم بتنمية الإنسان، مقرها الرئيسي مدينة إسطنبول، تأسست في عام 2015. وتسعى المنظمة إلى تنفيذ مشاريع وبرامج إغاثية وتنموية للمجتمع، بحسب موقعها الإلكتروني.

ويشهد اليمن حربا منذ نحو عامين، بين القوات الموالية للحكومة من جهة، ومسلحي "الحوثي"، والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، من جهة أخرى، مخلّفة أوضاعا إنسانية صعبة.

وتشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وأسفر النزاع عن مقتل 7 آلاف و70 شخصاً، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.