درع الفرات.. قرب دخول الباب بعد حصارها وقطع الطريق على إرهابيي PYD

ديلي صباح
اسطنبول
درع الفرات.. قرب دخول الباب بعد حصارها وقطع الطريق على إرهابيي PYD

تقترب قوات الجيش السوري الحر المدعومة من الجيش التركي من دخول مركز مدينة الباب الإستراتيجية التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي شمالي سوريا مع حصار المدينة وقطع الطريق على إرهابيي "ب ي د" الذين يحاولون الوصول إلى المدينة لاحتلالها.

ومنذ أيام كثف الجيش الحر هجومه على المدينة بغطاء جوي وبري من الجيش التركي وتمكن من السيطرة على العديد من القرى في الطريق المؤدية إلى الباب وتطهيرها من مسلحي داعش الذين يحاولون الدفاع عن المدينة باستخدام الألغام وتلغيم المنازل والسيارات.

مصادر تركية وسورية أكدت أن الجيش الحر أتم حصار المدينة ويقترب من دخولها خلال الأيام القليلة المقبلة، لكن الأبرز هو تمكن الجيش الحر من قطع الطريق على مسلحي تنظيم "ب ي د" الإرهابي والذراع السوري لتنظيم بي كا كا الإرهابي، الذي يسعى لاحتلال المدينة ووصل مناطق سيطرته في شرق وغرب نهر الفرات.

وأوضحت وسائل إعلام تركية، الخميس، أن الجيش الحر سيطر بشكل تام على قريتي "الكفير" و"قباسين" الواقعتين على بعد كيلومتر واحد فقط من مدينة الباب، وهي المنطقة التي كان يخطط تنظيم "ب ي د" لدخول الباب منها ما يعني فعلياً فطع الطريق على التنظيم بشكل نهائي، إضافة إلى تدمير فكرة وصل مناطق سيطرة التنظيم في منبج بمدينة عفرين التي يسيطر عليها غرب نهر الفرات.

والأربعاء، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأربعاء إن مقاتلي المعارضة على مسافة كيلومترين فقط من مدينة الباب في شمال سوريا، وإن من المتوقع أن ينتزعوا السيطرة عليها من تنظيم داعش سريعا على الرغم من بعض المقاومة.

وأضاف أردوغان في مؤتمر صحافي قبيل التوجه إلى باكستان الثلاثاء: "الجيش السوري الحر وصل بدعم من قواتنا الخاصة إلى مسافة كيلومترين والحصار مستمر كما هو مخطط له". وتابع: "هناك مقاومة الآن لكنني لا أعتقد أنها ستستمر لفترة أطول".