وقف الديانة التركي" يواصل أعمال بناء مسجد "هالة سلطان" بنيقوسيا‎

وكالة الأناضول للأنباء
نيقوسيا
نشر في 29.11.2016 12:08
آخر تحديث في 29.11.2016 21:32
وقف الديانة التركي يواصل أعمال بناء مسجد هالة سلطان بنيقوسيا‎

يواصل وقف الديانة التركي، على قدم وساق، مشروع بناء مسجد "هالة سلطان" في مدينة نيقوسيا عاصمة جمهورية شمال قبرص التركية.

وقال سلامي أتشان، مستشار الخدمات الدينية بسفارة تركيا في نيقوسيا، للأناضول، إن تصميم المسجد مستوحى من جامع السليمية بولاية أدرنة التركية.

وأضاف أن حجر الأساس للمسجد وضع في 27 سبتمبر/أيلول 2013 ومن المقرر أن تنتهي أعمال البناء في أغسطس/آب من عام 2017.

وأشار أتشان إلى أن "هالة سلطان، هي الصحابية أم حرام بنت ملحان، عمة الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم ) من الرضاع، وتوفيت خلال إحدى الرحلات إلى الجزيرة زمن سيدنا عثمان بن عفان (رضي الله عنه) ، ودفنت في البقعة التي بني عليها مسجد لارنكا الكبير، الواقع قرب مدينة لارنكا في جزيرة قبرص".

ولفت إلى أن المسجد مع أروقته يتسع لـ 3 آلاف مصلٍ، ويقع بالقرب منه "معهد الشريعة" الذي يتلقى فيه قرابة 15 ألف طالب تعليمهم، وجامعتي "قبرص الدولية"، و"قبرص للعلوم الاجتماعية".

بدوره، أشار يوجال تشاقماق، طالب في جامعة قبرص الدولية، إلى عدم وجود مكان للعبادة في محيط الجامعة، مضيفا: "ننتظر بصبر نافد افتتاح المسجد، الذي سيلبي حاجة كبيرة".

أما صادق أوستا، طالب في جامعة قبرص للعلوم الاجتماعية، فقال هو الآخر إن بناء المسجد في المنطقة يحظى بأهمية، وأرجع ذلك إلى عدم وجود مكان للعبادة فيها ولم يتنس لهم أداء صلاة الجمعة.

وتعني "هالة سلطان" بالعثمانية "العمة الجليلة".

ويواصل وقف الديانة التركي، على قدم وساق، مشاريع بناء 22 مسجدا في 16 دولة حول العالم، حيث باشر أعمال بناء 16 منها، فيما لا تزال أعمال التصميم وتخصيص أراض لمشاريع بناء 6 مساجد أخرى مستمرة.

كما سبق أن أنشأ الوقف "المسجد المركزي"، ومسجد "عبد العزيز" في الصومال، و"الفاتح" و"العثماني" في الفلبين، و"مينسك" في روسيا البيضاء، و"بوكمان بخارى" في هاييتي، و"السلطان أيوب" في مالي، وفتحه أمام خدمة المسلمين.

ويحظى الوقف بمكانة هامة من خلال لعبه دورا رائدا في بناء المساجد وإعادة إعمارها وترميمها، داخل تركيا وخارجها، حيث شيد منذ 1967، 3 آلاف و603 جوامع، و419 مسجدا داخل البلاد، وأكثر من 100 مسجد ودار تعليمية، في 25 دولة حول العالم.

ويحرص الوقف على تقديم جميع أنواع المساعدات الإنسانية، للمحتاجين والمظلومين والمنكوبين والمضطهدين، بسبب الكوارث الطبيعية والحروب والعنف والمجاعات، التي تشهدها مناطق مختلفة من العالم، بغض النظر عن بلدانهم أو ديانتهم أو أعراقهم ولغاتهم، فضلاً عن القيام بالعديد من الأنشطة التعليمية والتربوية والخيرية والاجتماعية والثقافية، وخدمة الجوامع والأبنية خارج البلاد، بحسب الموقع الرسمي للوقف على الإنترنت.