أين تقع تركيا على مؤشر السعادة العالمي؟

مرة أخرى، تم تصنيف دول العالم وفقاً لمعدل السعادة فيها، وقد تصدرت بلدان الشمال الأوروبي التصنيف العالمي بينما حلّت تركيا في الوسط، في قائمة أعدّتها الأمم المتحدة تصدر كل عام في 20 مارس، وهو اليوم الدولي للسعادة.

ويصنف تقرير السعادة العالمية، الذي أصدرته شبكة حلول التنمية المستدامة في الأمم المتحدة، 156 دولة وفقاً لمدى سعادة مواطنيها. ويعتمد ذلك على عوامل تشمل الثروة الاقتصادية ومتوسط ​​العمر المتوقع والدعم الاجتماعي وحرية انتقاء خيارات الحياة.

وتصدرت فنلندا المؤشر للعام الثاني على التوالي، وقال باحثون إن دولة الشمال الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها 5.5 مليون نسمة، وهم معروفون بحبهم للغابات والبحيرات والساونا، نجحت في توليد وصفة سعادة بسيطة لا تعتمد على الثروة الاقتصادية.

وأظهر المؤشر، الذي نشر الأربعاء الماضي، أن بلدان الشمال الأوروبي الأخرى حققت نتائج جيدة، حيث احتلت كل من الدنمارك والنرويج وأيسلندا المواقع التالية لفنلندا.

ثم جاءت هولندا وسويسرا والسويد ونيوزيلندا وكندا والنمسا في المراكز العشرة الأولى.

أما تركيا فقد احتلت المرتبة 79 في القائمة. وفي عام 2017، أشارت أرقام المعهد الإحصائي التركي "تورك سات"، إلى أن 58 بالمائة من الأتراك قالوا إنهم سعداء، في حين قال 73.4 بالمائة من المواطنين إنهم يأملون في المستقبل.

وبالرغم من الاضطرابات السياسية الناجمة عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، صعدت بريطانيا أربعة مراكز في التصنيف ووصلت إلى المرتبة 15. فيما واصلت الولايات المتحدة انزلاقها في السنوات الأخيرة، متخلفة عن المركز الأول، إذ جاءت في المرتبة 19.

وقال البروفيسور "جيفري ساكس"، أحد معدّي التقرير: "يقدم تقرير هذا العام دليلًا قويًا على كيفية تسبب الإدمان في قدر كبير من التعاسة والاكتئاب في الولايات المتحدة".

وكان جنوب السودان هي الدولة الأكثر تعاسة، حيث قالت الأمم المتحدة مؤخرًا إن 60 في المائة من الناس يواجهون انعدام الأمن الغذائي في أعقاب حرب أهلية دموية أودت بحياة ما يقدر بنحو 400.000 شخص.

كذلك ظهرت بلدان أخرى مزقتها النزاعات، مثل اليمن وأفغانستان وجمهورية أفريقيا الوسطى، في أسفل الجدول.

وحذر التقرير من أن السعادة العالمية انخفضت في السنوات الأخيرة، متأثرةً بانخفاض مستمر في الهند التي احتلت هذا العام المرتبة 140. ويشار أن الهند جاءت بعد سوريا في القائمة.

وقال إن هذا الانخفاض تزامن مع ارتفاع المشاعر السلبية "التي تشمل القلق والحزن والغضب، خاصة في آسيا وإفريقيا، ومؤخراً في أماكن أخرى". كما بحث منشور هذا العام في كيفية أداء الدول من خلال تصنيفات السعادة منذ عام 2005.

وعن 20 دولة الأوائل، نصفها في وسط وشرق أوروبا، وخمسة منها في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وثلاثة في أمريكا اللاتينية.

أما أكبر خمس انخفاضات منذ عام 2005، فكانت في اليمن والهند وسوريا وبوتسوانا وفنزويلا.

Bu web sitesinde çerezler kullanılmaktadır.

İnternet sitemizin düzgün çalışması, kişiselleştirilmiş reklam deneyimi, internet sitemizi optimize edebilmemiz, ziyaret tercihlerinizi hatırlayabilmemiz için veri politikasındaki amaçlarla sınırlı ve mevzuata uygun şekilde çerez konumlandırmaktayız.

"Tamam" ı tıklayarak, çerezlerin yerleştirilmesine izin vermektesiniz.