برلمانيان أوروبيان داعمان لبي كا كا يعقدان مؤتمراً صحفياً مع نائبين عن "الشعوب الديمقراطي"

وكالة الأناضول للأنباء
بروكسل
نشر في 08.11.2016 22:02
آخر تحديث في 08.11.2016 22:37
وكالة الأناضول للأنباء وكالة الأناضول للأنباء

نظم نائبان أوروبيان متعاطفان مع تنظيم بي كا كا الإرهابي، اليوم الثلاثاء، مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا، في مقر البرلمان الأوروبي، مع نائبين عن حزب الشعوب الديمقراطي التركي (معارض)، كانت قد أصدرت تركيا بحق أحدهما مذكرة توقيف في 2007، لصلته بأنشطة إرهابية.

وذكرت وكالة الأناضول، أن النائبة عن حزب الجبهة اليسارية الفرنسي، البرلمانية الأوروبية "ماريا كريستينا فيرغيات"، والبرلمانية عن حزب الخضر السويدي، بوديل فاليرو، نظمتا المؤتمر الصحفي المذكور، مع ممثل حزب الشعوب الديمقراطي في أوروبا "أيوب دورو" (توجد بحقه مذكرة توقيف)، ونائب الحزب عن ولاية إزمير "أرطغرول كوركجو".

وانتقد "كوركجو" خلال تصريحاته بالمؤتمر الصحفي، توقيف نواب عن الحزب بتركيا، وادّعى بأن تصريحات المسؤولين الأوروبيين حيال ذلك لم "يكن لها أي تأثير".

وقال مخاطبًا المسؤولين الأوروبيين "عليكم أن تعطوا قرارا حول ما يجب فعله، لكن ما نريده هو دعم الديمقراطية في تركيا، فإذا كان الأمر يتعلق بالمؤسسات الديمقراطية فإنه يجب القيام بالأفعال بدلًا من الأقوال".

ولم يدل "كوركجو" بأي تصريحات حول هجمات تنظيم بي كا كا الإرهابي، إلا أنه اضطر إلى التطرق إلى ذلك عقب توجيه سؤال له حول أن الهجمات التي شنها التنظيم الإرهابي في ولايتي ماردين وديار بكر جنوب شرقي البلاد، مؤخرًا، أدت إلى مقتل المدنيين من المواطنين الأكراد.

وقال في ذلك "لقد قلنا مرارًا وخاصة الأسبوع الجاري، إننا نعارض تماما الهجمات التي تقتل وتجرح المدنيين، وهذا التفجير استهدف قادة حزبنا أيضا، وأعلنا معارضتنا لذلك بوضوح، ولا يوجد غموض في هذا الموضوع".

تجدر الإشارة إلى أن أحد المشاركين في المؤتمر الصحفي، هو ممثل حزب الشعوب الديمقراطي في البرلمان الأوروبي، أيوب دورو، الذي أصدرت السلطات التركية، أمر توقيف بحقه بواسطة الشرطة الدولية "أنتربول"، في 2007، بسبب أنشطة إرهابية، ثم اعتقلته الشرطة الإسبانية في 2009، دون أن يتم تسليمه لتركيا قبل أن تطلق سراحه.

ويقيم "دورو" في فرنسا بصفة لاجئ سياسي، ويُعرف بتصريحاته المتكررة المعادية لتركيا في وسائل الإعلام الفرنسية، كما دعته البرلمانية الفرنسية "فيرغيات" مرارًا من أجل حضور فعاليات ضمن البرلمان الأوروبي.

وأطلقت فيرغيات في فبراير/ شباط الماضي حملة تواقيع من أجل رفع "بي كا كا" من قائمة الإرهاب للاتحاد الأوروبي.

ويعد حزب الجبهة اليسارية، الكيان السياسي الوحيد في فرنسا الذي يصرح بدعمه لـ بي كا كا، حيث دعا رئيس الحزب "جان- لوك ميلينشو " في العديد من المرات إلى رفع التنظيم من قائمة الإرهاب في فرنسا والاتحاد الأوروبي، كما شارك مؤخرًا في مظاهرة نظمها أنصار بي كا كا في العاصمة الفرنسية باريس على خلفية حبس نواب من الشعوب الديمقراطي الجمعة الفائت.

يذكر أن القضاء التركي، أصدر قرارات بحبس 10 نواب من "الشعوب الديمقراطي" بينهم الرئيسان المشاركان للحزب، على ذمة التحقيق، فيما قرر إطلاق سراح 3 آخرين - بعد توقيفهم - مع وضعهم تحت المراقبة، ولا يزال اثنان فارّين.

ويواجه المعتقلون تهمًا عدة تشمل "الترويج لتنظيم بي كا كا الإرهابي، والإشادة بالجريمة والمجرمين، وتحريض الشعب على الكراهية والعداوة، والانتساب إلى منظمة إرهابية مسلحة، ومحاولة زعزعة وحدة الدولة".