ميركل: اعتبار سياراتنا تهديدا للأمن القومي لواشنطن أمر مثير للقلق

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 17.02.2019 07:01
ميركل: اعتبار سياراتنا تهديدا للأمن القومي لواشنطن أمر مثير للقلق

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل "إننا فخورون بسياراتنا، واعتبارها تهديدا لأمن الولايات المتحدة أمر مثير للقلق".

جاء تصريح ميركل في كلمة بمؤتمر ميونيخ الدولي للأمن السبت، تعليقا على تصريح وزير التجارة الأمريكي ويلبور روس بأن السيارات الألمانية تشكل تهديدا للأمن القومي للولايات المتحدة.

وأعربت ميركل عن عدم فهمها لتصريحات روس، قائلة إن السيارات التي يتحدث عنها تُصنّع في ولاية كارولينا الجنوبية الأمريكية وليس في ألمانيا.

وأضافت "أعتقد أن أفضل ما يمكن فعله هو الجلوس معا والحديث حول الأمر".

وأكدت على أهمية زيادة القدرات الدفاعية الأوروبية، قائلة إنه لابد أن لا يُنظر إلى هذا باعتباره ضد الولايات المتحدة أو الناتو، بل على العكس فإن النظام الذي يجري العمل على بنائه سيصب في مصلحة الناتو، وسيتحرك بالتعاون معه في حال الحاجة.

وحذرت ميركل من انسحاب الولايات المتحدة بشكل سريع من أفغانستان، قائلة إن أمن ألمانيا يبدأ من "هندكوش" (تقصد أفغانستان).

وأشارت أن نشر الجنود الألمان في أفغانستان يعتمد على القدرات العسكرية التي تخصصها الولايات المتحدة لمهمة "الدعم الحازم" التابعة للناتو.

وتعهدت ميركل بزيادة الإنفاق الدفاعي، كما أكدت على أهمية انتهاج سياسة تنمية شاملة.

وحذرت الحلفاء الغربيين من قطع جميع العلاقات مع روسيا، وإلا فستقوم الصين بملأ الفراغ الناجم عن ذلك.

ودعت ميركل الصين إلى الانضمام إلى الجهود الهادفة إلى إنقاذ معاهدة القوات النووية المتوسطة المدى.

واعتبرت أن انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة كان أمرا لا يمكن تجنبه بعد الانتهاكات الروسية المتكررة على مدار سنوات.

وقالت إنه من الغريب أن تلغي الولايات المتحدة وروسيا معاهدة نزع السلاح التي كانت تهدف إلى الحفاظ على أمن أوروبا.

وانتقدت ميركل القرار الأمريكي الانسحاب من سوريا متساءلة "هل انسحاب الولايات المتحدة من سوريا بشكل سريع وفوري أمر جيد؟".

وأردفت قائلة إن الانسحاب يحمل خطر تعزيز نفوذ روسيا وإيران في سوريا، مؤكدة على ضرورة مناقشة الأمر.

وعرجت ميركل على أزمة اللاجئين لعام 2015 معربة عن تقديرها للدول التي استقبلت أعدادا كبيرة من اللاجئين مثل تركيا، وأعادت التأكيد على أهمية اتفاقية اللاجئين بين تركيا والاتحاد الأوروبي.

وشهد الاتحاد الأوروبي موجة لاجئين كبيرة عام 2015، وفي مارس 2016 وقع الاتحاد مع تركيا اتفاق لإعادة قبول اللاجئين أسهم في ضبط تدفقهم.