اول اتصال بين تركيا و روسيا بعد اسقاط الطائرة، ولقاء محتمل بين وزراء الخارجية

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 25.11.2015 15:33
آخر تحديث في 25.11.2015 15:45
اول اتصال بين تركيا و روسيا بعد اسقاط الطائرة، ولقاء محتمل بين وزراء الخارجية

أعلن المتحدث باسم الخارجية التركية تانجو بيلغين، اليوم الأربعاء، أن وزير الخارجية التركي، مولود جاووش أوغلو، أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وأنهما قررا عقد اجتماع خلال الأيام المقبلة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بيلغين بالعاصمة التركية أنقرة، قائلا: "تناول الوزيران موضوع إسقاط تركيا لطائرة روسية، وأبلغ جاووش أوغلو نظيره الروسي معلومات بلاده حول الحادثة، وتوصل الوزيران إلى اتفاق لتبادل المعلومات عبر قنوات دبلوماسية وعسكرية، وقرر الوزيران عقد اجتماع بينهما خلال الأيام المقبلة".

وكان وزير الخرجية الروسي سيرغي لافروف قد قال في وقت سابق اليوم، أن بلاده لن تشن حربا على تركيا أو تغير طبيعة علاقاتها معها ولكن ستراجع بعض الاتفاقيات. بعد أن أعلنت رئاسة هيئة الأركان الروسية، إيقاف علاقاتها العسكرية مع تركيا.

وكانت طائرتان تركيتان من طراز "إف-16"، قد أسقطتا مقاتلة روسية من طراز "سوخوي-24"، انتهكت المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا في ولاية "هطاي" (جنوب)، وذلك بموجب قواعد الاشتباك المعتمد عليها دوليًا.

وقد وجهت المقاتلتان 10 تحذيرات للطائرة الروسية خلال 5 دقائق، قبل أن تقوم بإسقاطها.
وأعلنت روسيا أن الطائرة التي أصابتها تركيا وسقطت في منطقة "بايربوجاق" (جبل التركمان) بريف اللاذقية الشمالي (شمال غربي سوريا)، مقابل قضاء "يايلاداغي" (هطاي)، تابعة لسلاحها الجوي.

بدوره، أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو)، صحة المعلومات التي نشرتها تركيا حول انتهاك المجال الجوي التركي.

وكانت طائرات حربية تابعة لروسيا، انتهكت الأجواء التركية مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حيث اعتذر مسؤولون روس عن ذلك، مؤكدين حرصهم على عدم تكرار مثل تلك الحوادث مستقبلًا، في حين حذرت تركيا من أنها ستطبق قواعد الاشتباك التي تتضمن ردًا عسكريًا ضد أي انتهاك لمجالها الجوي.