جاويش أوغلو يتلقى اتصالات هاتفية "داعمة للحكومة" بشأن محاولة الانقلاب الفاشلة

وكالة الأناضول للأنباء
أنقرة
نشر في 24.07.2016 11:39
آخر تحديث في 25.07.2016 09:02
جاويش أوغلو يتلقى اتصالات هاتفية داعمة للحكومة بشأن محاولة الانقلاب الفاشلة

تلقى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اتصالات هاتفية، أمس السبت، من نظرائه ومسؤولين في عدد من الدول تمحورت حول محاولة الانقلاب الفاشلة،التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي، وعلاقات الأخيرة مع الاتحاد الأوروبي.

وذكرت مصادر دبلوماسية تركية أن جاويش أوغلو تلقى اتصالات منفصلة من وزراء خارجية لاتفيا إدغارس رينكفيكس، والنرويج بورج برانداه، والنمسا سيباستيان كورتس، فضلاً عن الأمين العام لمجلس أوروبا ثوربيورن ياغلاند.

وأكدت المصادر أن وزير الخارجية التركي، أطلع نظراءه والأمين العام على معلومات تتعلق بمحاولة الانقلاب الفاشلة.

كما أوضحت أن وزراء خارجية الدول المذكورة والأمين العام لمجلس أوروبا، أكدوا دعمهم للحكومة المنتخبة في تركيا، معربين عن تضامنهم مع أنقرة في هذا الصدد.

وأضافت أن جاويش أوغلو بحث مع نظيره اللاتفي العلاقات التركية مع الاتحاد الأوروبي، ومع "ياغلاند" علاقات تركيا ومجلس أوروبا.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة اسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو) محاولة انقلابية فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة اسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة اسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية -غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.