جاووش أوغلو: موقف واشنطن من تسليم غولن سيرسم شكل العلاقات بيننا مستقبلاً

وكالة الأناضول للأنباء
أنقرة
نشر في 26.07.2016 15:50
وكالة الأناضول للأنباء وكالة الأناضول للأنباء

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاووش أوغلو، أن أنشطة فتح الله غولن زعيم منظمة الكيان الموازي الإرهابية، تُعرض النظام الدستوي والازدهار في تركيا الحليفة بالناتو للخطر، لافتاً إلى أن الشعب التركي يتطلع إلى أن تسلم الولايات المتحدة الأمريكية غولن لتركيا، معتبراً أن موقف الولايات المتحدة ذا الأهمية البالغة سيرسم شكل العلاقات بين البلدين الحليفين مستقبلاً.

جاء ذلك في مقالة لجاووش أوغلو لشبكة "الجزيرة انترناشيونال"، أكد فيها أن أي دعم لغولن والمنظمة الإرهابية لا يتوافق مع روح الشراكة بين البلدين، مشيراً إلى أن المنظمة تموّل أنشطتها الهادفة إلى تقسيم الدولة التركية من خلال مدارسها المنتشرة في الولايات المتحدة.

وحث جاووش أوغلو السلطات الأمريكية على التحرك بشكل سريع من أجل تسليم فتح الله غولن الى تركيا، إضافة إلى حظر كافة أنشطة المنظمة والتضامن مع تركيا حليفتها بحلف الشمال الأطلسي (ناتو).

وأشار جاووش أوغلو إلى أن الشعب التركي أصيب بالدهشة من إصرار الولايات المتحدة على إيواء غولن، مستذكراً طلب حكومة بلاده من الولايات المتحدة تسليم غولن لغرض مثوله أمام العدالة.

وشدد جاووش أوغلو على أن أقوال واعترافات المحبوسين والموقوفين على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة تؤكد أن منفذ تلك المحاولة هي منظمة فتح الله غولن، مبيناً أن الأخير شجع أتباعه على مدار 30 عاماً من أجل التغلغل داخل القوات المسلحة التركية.

وتطرق الوزير التركي إلى مواقف الأحزاب السياسية في البلاد إزاء محاولة الانقلاب، موضحاً أن الأحزاب الممثلة في البرلمان (العدالة والتنمية، والشعب الجمهوري، والحركة القومية، والشعوب الديمقراطي) أدانت في بيان مشترك تلك المحاولة الفاشلة، مؤكداً أن ذلك أظهر مجدداً مدى نضوج الديمقراطية التركية.

وكان مولود جاووش أوغلو قال في تصريح لقناة "خبر تورك" التلفزيونية التركية أمس الإثنين، إن علاقاتنا مع الولايات المتحدة الأمريكية ستتأثر سواء شئنا أم أبينا، في حال لم تقم بتسليمنا فتح الله غولن.

وأضاف أن معارضة الشارع التركي للولايات المتحدة الأمريكية شهدت زيادة كبيرة عقب محاولة الانقلاب الفاشلة، مشيراً إلى أن ذلك لن يعود بالفائدة على تركيا والولايات المتحدة الأمريكية والعلاقات بينهما، وأن بلاده تسعى للحيلولة دون ذلك.